على مقربةٍ من النافذة ،
راح يبللُ انعكاسَ وجهها المطر .. !
.
.
.
عــليّ
أعتقد يا صديقي أنك من النوع الذي يكتب في
كل الأحوال ,,أقصد أحوالك المتقلبة كأي إنسان
أقول هذا لأن بعض الصور لا يملك عدستها كل
الشعراء..وهنا جاء الالتقاط بوجهين مختلفين رغم
التشابه ..ما جعل المتلقي لا يقدر على تحديد المنعكس
والمنعكس عنه ..حتى لو أدرك ذلك سيتظاهر بعدم الادراك
كيف جعلتني أقف جنب النافذة وأشتهي المطر حتى أفهم
الانعكاس ..وأعرف الوجه ؛ نقطته التي انطلق منها حتى
يبلله الماء ..أي جمال لا يعكس إلا ما هو أجمل ..وأي وعي
وإدراك في هذه الصورة التي لا يمكن عرضها إلا بحضور نادر.!
شاعرنا القدير على التميمي
أبداع وتشكيل خرافي ..صورة ما زالت أمامي مثل وردة لا تذبل
وأنا أترنح أمام نسيجها المذهل ..وكأنني لن أصحو منها أبدا..
بوركتم وبوركم نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!
أعتقد يا صديقي أنك من النوع الذي يكتب في
كل الأحوال ,,أقصد أحوالك المتقلبة كأي إنسان
أقول هذا لأن بعض الصور لا يملك عدستها كل
الشعراء..وهنا جاء الالتقاط بوجهين مختلفين رغم
التشابه ..ما جعل المتلقي لا يقدر على تحديد المنعكس
والمنعكس عنه ..حتى لو أدرك ذلك سيتظاهر بعدم الادراك
كيف جعلتني أقف جنب النافذة وأشتهي المطر حتى أفهم
الانعكاس ..وأعرف الوجه ؛ نقطته التي انطلق منها حتى
يبلله الماء ..أي جمال لا يعكس إلا ما هو أجمل ..وأي وعي
وإدراك في هذه الصورة التي لا يمكن عرضها إلا بحضور نادر.!
شاعرنا القدير على التميمي
أبداع وتشكيل خرافي ..صورة ما زالت أمامي مثل وردة لا تذبل
وأنا أترنح أمام نسيجها المذهل ..وكأنني لن أصحو منها أبدا..
بوركتم وبوركم نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري
نعم ؛ كان واقعا دوّنتهُ
ترجمه شعور لذيذ جدا
عشته بكامل الشعور و منتهى النبض
سلمت قراءتك التي تسعدني كثيرا جدا
تحيتي لك ومحبتي
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي