يا لهذا العشق الغارق في متاهات الرجاء
ويا للأشياء التي نحن إليها ولسنا عليها يا نجلاء
فلسفة غاية في الصدق والإبهار
صوّرتِ الأعماق في لوحة شعرية خلابة
يبقى الأمل يانعا في الذات
وتبقى حروفكِ الأجمل على الإطلاق
لكِ ورودي تنحني
يا لهذا العشق الغارق في متاهات الرجاء
ويا للأشياء التي نحن إليها ولسنا عليها يا نجلاء
فلسفة غاية في الصدق والإبهار
صوّرتِ الأعماق في لوحة شعرية خلابة
يبقى الأمل يانعا في الذات
وتبقى حروفكِ الأجمل على الإطلاق
لكِ ورودي تنحني
----------------------------------
كما قلت أيتها العزيزة حنان فيما سبق
قلمي لا يكتب عن عبث ويحب الغوص في عمق الشيء
أسعدني مرورك ياراقية وأفرح متصفحي
لك الود والاحترام
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
قصيدتك يا نجلاء أغنية داعبت أوتار فكري قبل قلبي وروحي
لما تحمله من جمال الحرف والصورة
حرفك هذا مدرسة في عالم البلاغة يستقي منها الدارس أجمل الصور وأصدقها في التعبير عن تجربة
كنت تنتقلين من صورة إلى أخرى عسى يتضح الموقف وتثبتين الذات ولكن كلّ صورة كانت صارخة بصدق مشاعروبراعة الايقاع
بوركت
-------------------
سألتقي بك حين يكتمل نماء الماء
وتجف الذكريات من واحة الحبر...
أنت أيها الممتد من صرخة الياسمين
حتى ابتسامة الأقحوان
ابقَ راقداً في مهديَ المنسي
وجفف مااستطعتَ من لمساتي
المبتلة...
***** حتما سيكون اللقاء
سيبدو وجهك لوجهي
سأعثر اللحظة على قراطيس الذكريات
أنا من سيفرح ، أنا من سيسر
أنا من سيقتل وحش الفراق
أستحضر كل المكنون وأنا أصافح الابتسامة
أعبأ وجدني نسيم تلك الريحانة
كنت قد ظننت أنك نهر ودادنا جف ؟
لكن اليقين أفرغ الجوف من الظن
سنلتقي حتما
تحياتي لقلمك ونثرك الرائع بدعيتنا المقدرة نجلاء
تقبلي مروري