وليس أروع من الوقوف فوق الألم بابتسامة تستحلب عطر الفرح
هو الحرف يحملنا في فضاء طازج الهواء شهي الضوء
فاتركيه يواري هالات الظلام بشعاعه ذات حلم يشبهنا كثيرا
دعد الحبيبة
تتركين بصمة فتية تخضب بعطرها العابرين بكل شفافية وأناقة
لأنها بصمة الروح
سلمت وسلمت الروح منك والقلب
منية القلب
ما أكثر هذا الأريج الذي تغدقه روحك الوارفة على القلب ....
منية كم أحسّ بدفء كلماتك وكم أستأنس بها .
محبّتي يا منية
ولقلبك الأمان والفرح أيتها الحبيبة .
أورثتني الكلمات إليك الأشجان
فصرت أنمّقها
أعطّرها
كي أصنع بهجتي
كي أرتق جراحاتي
كي أشكّل بها قوس قزح
يليق بي
فلا تعجب
إن بعثرت حروفي
على مساحة ودّ
ولا تعجب
إن خضّبتهاإليك بإخضرار
وأطلقتها على أجنحة فرح
يُذهبُ وجعي.
فأسبح على خرير الكلام
وأمشي ككلّ الواهمين
خلف حلمي
وأبوح بالذي كان منك ومنّي
الاستاذة القديرة // دعد كامل
حصافة الروح هيَ من تعنيني وَ ضالتي التي أهوى مادامت القشور بالية .. تعلّمت ذلكَ من الأيام وألوان الورد سيدتي ..
نالت مني حروفكِ الآسرة يادعد فالتهمتها وطلبت المزيد ..
مودتي وَ الورد