يا لروعتك ناظم وانتَ تنظم حبات المشاعر في صباح معتق جميل
ما اجمله من صباح فيه رائحة القداح وشذى الياسمين وانفاس الوجد
صباحك كله جميل لهذه المعزوفة الفيروزية
تحياتي اخي المتألق دوماً
صباح الخير
صوت يبذر التوليب في أرضي حاصرها قلبك حتى اكتمل الحصار
وثملت مواسمي حتى نفضت نارنج اللهفة باكرا
لوزا يحفر في القلب قيامة الخلود
/
/
توليب .. نارنج ..لوز ..!!
وكأن الصباح يخرج من ثغرها مختمر الطعم معتق برائحة الورود
يوقض بدفئه كل الحواس
؛
القدير ناظم
للصباح بين سطورك عطر يفوح من بعيد
طبت والألق
ودي وتقديري
تدلى عنقودك فحق الخلود في بستان لهفة وخمرة الآه ألخجولة
صباح الخير
جنون أن لا أستقبلها وقد فتحت أزرار قلبي لتمضي كلها بسلام
عروسا من غمام
ضحكة من شهيق العنبر
\
لقد لونت صباحاتي بعبق حروفك المخملية
فما بين الشوق المستعر وزنابق الحب التي تتدلى من دالية روحك
أسرت الروح في محرابك
دام هذا القلم الباذخ
تقدير ومودتي شاعرنا القدير
بعضهم، تنتظم الضاد يواقيت منتظمة بعقد نضيد..
كل حرف يشمخرّ في كلمة باسقة بالمعاني..
لا عجب أن يثبت مع سبق الإصرار و الترصد..
ناظم العربي
في حضرة جمال اللغة،
أنا أخرس...
وارف المحبة و السلام
سلام لك أخي وكل الود
حضورك نطق بالجمال
فالتحية والاحترام
جنون أن لا أستقبلها وقد فتحت أزرار قلبي لتمضي كلها بسلام
عروسا من غمام
ضحكة من شهيق العنبر
ورضابها يؤرِّخ لروحي ميلادا في كينونة الخلود
ياصباح الخير
ياجَّنتي
قوليها كثيرا
دعيني أشمُّ الفجر والكون منها
دعيني أتعطر بكوثر روحك حد الإنصهار ما أروع همسك للصباح بشفاه الصباح
دم كما أنت
ناظم
تحيتي وعبق الفل
لا ندري ماذا نقول حين يجتاحنا الذهول
حروفك هذه لا تعنيك وحدك
كنت عادلا جدا.. حين تحدثت بالنيابة عن مشاعرنا
شكرا لهطولك الذي ملأ جرار عطشي بأعذب ألحان الشوق
لله أنت