هي المصادفة الثانية التي تجمعني وهذا الحصاد المملوء بالدهشة
كنت على موعد معه وهاهو ذا يغافلني بكل ألقه فأنادي معه عاما يعمنا بالخير
وأودع معه أحزان عام طهت قلوبنا على مواقد الهجير
ذاكرة الروح هنا مثقلة بالأحزان . . بالخيبات
. . بمشهدية بغيضة تركت آثارها في نفس تواقة للحب .. الحب الحكمة والنافذة صوب الشمس والجنون الذي يزكي العقل والماء الطاهر العصي على التعرية
ويبقى الحرف فينا سفينة تحمل أكتافنا المثقلة بالغبار لتمخر بنا يم المواجع إلى شواطئ النهار
شاعرنا الأنيق فرج الأزرق
ماأشبهك بالبحر .. لكن رويدك على القارئ ففي كل حرف قصيدة وفي كل قصيدة شرك
انزياحات بارعة برغم أنها أبعدتنا قليلا عن صلب المعنى ورمتنا في متاهة لاإفاقة منها
لكنها كانت ممتعة كأرجوحة على خصر نجمة
هي الأولى التي أقرأ لك فيها سعيدة بالقراءة لك شاعرنا
كل الود المشفوع بحدائق البيلسان .