لا حاجة لمرايا تعكس طويّتك أيها الشاعر العميق العتيق الأنيق ..
لأن طويّتك من ضياء ونقاء وحب ..
وهذا شعرك يرسم للكون ملامح النور بداخلك
الإبداع وشم يليق بك سيدي .. الحمصي ..
أدامك الله ..بهذا التألق وأكثر
الشاعر الريق و الصديق
عبدالكريم سمعون ،،،
توصيف انتشت له الذائقة و حتما هو من أصالة معدنك الراقي و حسك المتوهج تعبيرا صادق الناسوت .
هو العمر يحتطب في دروب النور ، فلا نجد غير انعكاس الوجه على مرآة غربة طيعه أو بعض مما تبقى من خضرة في العروق .
نتقدم خطوة أخرى الى مملكة قد تكون هي المؤمل من الوقت
تقدير ومحبة لكل هذا / وقار
وقار يا وقار الفيلسوفة
نبوح و نموت قربانا للقصيدة
ثم نبعث كما الفينيق
و يراع مدادنا يصارع الاغتراب فينا
أنكون أم نتوسد العدم المستيقظ فينا ؟؟؟
كل الفضاءات باتت اختصارا
كما انخلاع الحياة من كينونتنا
اغترابا صوب مد الحضور ،،،
وحدك و كما تغريبة ملحمة هوميروس
تمتحين من جب الذائقة حرفها المغترب ،،،
(سأثقب حِجاب الحَرَجِ و أقتلع قشرة وَعْيي لأنْوَشِمَ بإبداع لا وعيي حتى يؤوبَ اخضرار البوح ،،) هنا في هذا المقطع الذي يسرح كغزال في مراعي الجمال و البهاء .. يقطف ألحاناً من ألفاظ ترتاح معه في لحظات من الركض خوف القنص ليرد الشاعرية قصيدة متقنة اللفظ و المعنى ... تتآلف فيها الأفكار في رقصة ثنائية لا يستطيع المتلقي إلا أن يتمتع بها و يتشارك معهما بهذه الحركات المدهشة و الممتعة .. لك محبتي و مودتي و تقديري
الصور الشعرية تقرأ من زوايا القاريء..واحيانا تتناقض من رؤيا الشاعر
الانا هنا..في هذه المغناة..حاتمية البذخ..رغم تصنيف الانا قي خانة الانانية
الانا هنا..اجمل ما فيها
دمت
نبوح و نموت قربانا للقصيدة
ثم نبعث كما الفينيق
و يراع مدادنا يصارع الاغتراب فينا
أنكون أم نتوسد العدم المستيقظ فينا ؟؟؟
كل الفضاءات باتت اختصارا
كما انخلاع الحياة من كينونتنا
اغترابا صوب مد الحضور ،،،
وحدك و كما تغريبة ملحمة هوميروس
تمتحين من جب الذائقة حرفها المغترب ،،،
ما أروعك أيتها الأديبة الفيلسوفة ،،،
لك كل حرفي حتى تسكنك الغربة الإبداعية ،،،
الحمصــــــــــي
الحمصي أيها القدير الرائع حقاً ،،،
أنكون أم نتوسد العدم المستيقظ فينا ؟؟؟
هنا يحق لي السؤال من هو الفيلسوف ؟؟؟ ،،،،
وأنت تصفني بالفيلسوفة ،،، لا أجد سوى أني أكتب ما أرى وما تعلمت وما استدركت وقد تكون هذه هي الفلسفة الحقيقية
أو هي نظرتي لما يدور حولي وما أعيش باقل تقدير ،، وببساطه شديده هذه هي فلسفتي أن أكون كما أنا .
ولأنه الأنسكاب وحده ما يُمكنني من منح الكثير من غربتي حتى أمتلك ما يسكنه حرفك الأنيق
(سأثقب حِجاب الحَرَجِ و أقتلع قشرة وَعْيي لأنْوَشِمَ بإبداع لا وعيي حتى يؤوبَ اخضرار البوح ،،) هنا في هذا المقطع الذي يسرح كغزال في مراعي الجمال و البهاء .. يقطف ألحاناً من ألفاظ ترتاح معه في لحظات من الركض خوف القنص ليرد الشاعرية قصيدة متقنة اللفظ و المعنى ... تتآلف فيها الأفكار في رقصة ثنائية لا يستطيع المتلقي إلا أن يتمتع بها و يتشارك معهما بهذه الحركات المدهشة و الممتعة .. لك محبتي و مودتي و تقديري
العزيزالشاعر البهي
مهتدى ،،
توصيف راق النبض
و هذا الحضور العارف
من أين يرتشف الحرف الندي .