جمال حرفك أضفى على قصيدتك جمالا خلابا يسرح بخيال واسع وكل منا يتمنى أن يعيش تلك اللحظات السعيدة ويكتب هذه الحروف الجميلة
سعدتُ بالتواجد بين بساتين حرفك المشرق عدت بنا إلى عبق الصورة الشعرية العربية
أي شاعرة مقتدرة أنت قصيدة أقل ما يقال فيها أنها رائعة ومنسابة بكل رقة وسلاسة
لست ناقدا وإنما متلق يحب الحرف العربي ويحب الخيال العربي وهذا النص بحاجة إلى ناقد ماهر لروعته
تحياتي ومودتي
أستاذي الكبير الرائع / عبدالرسول معلة
أدام الله بيننا كل هذا الإخاء وكل هذا الصفاء الروحاني الجميل على منتدى هو نبع العواطف الأدبية
شهادة شاعر كبير بحجمك يجعلني أتطاول كي أصل إلى كل ماقلته وماذكرته عني وعن النص ..
وتبقى المشاعر متوالدة في لحظة ما ثم كالأعجوبة يأتي الكلام ولاعلم لنا كيف ومتى انتهى
ولما يمر عليه زمان من الزمان نتعجب ونستنكر أهو هو هذا النص الذي كتبناه ؟!
تحياتي وتقديري لك
ودمت بود وبتألق دائم لايخفت
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
ساحرة أنت ياعطاف
كنت محبطة
أشعر بالنفور من كل ماهو حولي
وحين قرأت لك
استعدت توازني
أتلاحظين أني كلما قرأت لك نصا تبسمت
لك تقديري
وثنائي
ومودتي
سولاف أيتها الانسانه الرقيقة الراقية
وأحمد الله مرة أخرى أنني ( ساحرة ) كي أخفف عنك أصعب لحظاتك أحياناً
متعك الله بالسعادة عزيزتي وأبعد عنك كل كرب وهم ..
دمت بقربي حمامة السلام ..
محبتي وودادي
ولاعدمت حضورك الشهي
ترى هل عرفت أستاذتي من هو تماما ؟!
ذاك الذي تساءلت أستاذتي من يكن بأحلى الأسئلة !
و هل أملك أمام جمال و رقة و روعة حرف أستاذتي عطاف غير أن أستأذن أساتذتي الذين مروا قبلي
و أثبت هذه الجميلة التي تنافس أخواتها اللواتي يردن من قلم أستاذتي المبدعة، جمالا... لكي يشاركنا الكثيرون التمتع بحرف تساؤلك !
بعطر المسك تعطرين حروفك حماك الله
لك تحياتي و شديد إعجابي بقلم جميل ألق و
وطن ..
ياقلبي الجميل ومشاعري الحبيبة ..
أصدقك القول أنني حتى الآن لم أعرف ..
ما أرق انسياب كلماتك العاطرة على واحة نصي !
دمت محلقة ومرفرفة كما عهدتك بقلب طاهر وبرىء وروح رقيقة وبهية وجميلة
دمت لي
دمت بقربي
وباقة ود لك وأخرى لتثبيتك
تحياتي
كنتُ هنا متأملا لأنثى أختصرت كل المعطيات الأنثوية بقوالب قابلة للنمو
سيدتي دعيني اتأمل اكثر
تحيتي اليكِ
تسلمين
ويزداد النص تألقاً كلما تأملته روح مثلك أخي حسن
أشكر لك هذا الوقوف الذي اقتطعته من وقتك الثمين فنقلت لي هذا الإنطباع الرقيق الذي أعتز به
تقبل تحياتي وعميق تقديري
دمت بود
أين أنت أيتها الخلابة إشتقنا كثيرا لحرفك الرائع الرشيق .. الأخت العزيزة عطاف ان سباق التحليق الذي تمارسينه مع الجمال يصبح اغنية وقوس قزح في عنان الشعر .. فلك الود ما حييت .
وهاأنذا عدت إليكم أيها الشاعر الكبير وأخي العزيز الغالي / شاكر القزويني
وهل أملك أن أبتعد عن هذا النبع الذي له سر السحر كي أرشف منه مالم تعطني إياه الحياة .. ؟!
أزف إليك باقات شكر وعرفان وامتنان على كلمات الوفاء هذه التي سكبتها هنا مخلوطة بعطر روحك وعطر حروفك
أدامك الله وأعزك
تقبل تحيتي وعميق تقديري
ودمت بألف خير وسلام وأمان كي تبقى الحياة جميلة
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
عطاف.........(هل تتذكرين هذا الرد)
احيانا اقول في نفسي بأن الجمال الشعري مبني دائما على اساسين متقابلين..هما الرغبة والتمنع..ربما الشهوة والشقاء..الاثارة التي توحي بها التساؤلات حوله..عنه..منه..وله..والتي تؤدي مفعولها السحري على الذات..بحيث تخرجها عن دائرة الصمت..فتعيش حالة اسهاب وخوض وبوح..وكذلك السعادة الممزوجة ضمنيا بالالم والعتاب المستمر والمستديم..حيث هذه الرؤية المزدوجة تتجسد بصور مختلفة..فتسحيل الاسئلة الى شقاء .. وفرح ضمني..ويستحيل الشاعر نفسه الى فرح ظاهري والم باظني ضمني..زكذا تتلاحم الاحرف مع الذات لتتشكل في النهاية قصيدة بمثل هذه القصيدة روعة وجمالا.
أيُّ شيء معك..!!
يا له من بوح خالد لا تبليه الأيام.. ولا تزيده إلا رقة وعذوبة وأصالة لا متناهية..
أيُّ شيء معك..
ابتهالات في معابد المشاعر.. تؤجج حميمية الأعماق.. وتدوِّنُ في مرايا الذات أقاصيص العشق الأنبل قاطبة..
الكلام مهما كثر وعظم في حق هذه الخريدة قليل قليل..
سلمت أناملكم أيتها النور الوضاء في سماوات اللغة.. غياب تستشعره الأماكن..
ولعل العود قريب
تقديري أختي الأديبة واحترامي