والله إنني أمضيت الكثير من حياتي الأدبية في الظل بحكم ظرف خاص
هي أمسية يتيمة أقمتها حيث كنت مدرسا وكانت الضربة القاضية
من القلب أشكرك
أشكرك قلما أضاء نصا أعتز به
أشكرك كونك أخرجتني نسبيا من الظلمات إلى النور
لك حبي الخالد
أنت قلم مسكون بالروعة
وفكر نبيل يسير على أرض مورقة مزهرة مثمرة
بار الله فيك أخا عشقته في الله
ونبضا أسمعه من على البعد
أنحني في محراب ابداعك شاعرنا وناقدنا المميز وليد دويكات
وفي انتظار زخاتك دوما
ود وورد لك يا طيب القلب