الى مَنْ ترتدي المخملْ من التوليبِ هيْ أجمــلْ . وشوقي فاضَ في دمعي وعنّــي لـمْ تعُــدْ تســألْ . أنـــاجيـهـــا فتسمعنـــي ووجهُ حبيبتـــي يخجلْ . رقيقٌ صــوتهــــا عذبٌ خريرُ الماءِ في الجدولْ . أننســـى دفء أوقـــاتٍ ذراعــي كانت المحمـلْ . أننسى فـــي حكايتنــــا قصيــدَ غرامِنـــا الأوّلْ . فلــن أرضــى اذن أبــدا لهــذا الــنـــورِ أنْ يأفلْ . . . علي التميمي 23 آيار 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
الوفاء شيء مهم في العلاقة وبدونه فلا داعي لها ليزداد العذال
قصيد ساحر المبنى كـ غصن البان بل أجمل رائع كعادتك شكرا لتوليبها الذي أنعش الأنفاس
وحرف عاتب يسأل وعذب ماءه سلسل وفقك الله تحياتي
سحر علي , شُكرا لاطلالتك البهية تحيتي
حنان الدليمي , شكرا لـ حضورك و القراءة تحيتي و ود كبير
أمّي الحنون , شكرا لـ مرورك الكريم تحيتي
قصيدة جميلة كقلبك النّقي أخي الطّيب تحيتي
الصديق الشاعر علي التميمي رائع صديقي في كل ماتكتب قصيدتك هذه جاءت كانسكاب العطر في النفوس يفوح وينتشر فينبت فيها الفرح والسرور دمت ودام ألق إبداعك
الاستاذة كوكب البدري , شكرا لقراءتك أيتها الفاضلة تحيتي