أتى كعادته مدججاً بأسلحته الألكترونية، هاتف نقال وكمبيوتر محمول ، جلس يرتشف فنجان قهوته ويرد على هاتفه ويرسل رسائل نصية، بينما بقيت هي منهمكة بالكتابة على قصاصة ورقية من جريدة يومية، استغرب صمتها فحاول ان يلفت انتباهها بإسماعها أغنية كانت تحبها في بدايات حكايتهما ورفع الصوت حتى تسمع لكنها بقيت غارقة في صمتها...حاول بأغنية أخرى فطلبت منه أن يتركها لتكمل ما بدأت ...قالت له أبحث عن كلمة من أربعة حروف تبدأ بحرف الكاف وتنتهي بحرف الباء..غرق هو في صمته فهتفت وجدتها...ثم نظرت في عينيه بعمق وقالت وأخيراً أكملت اللعبة...سلام يا صاحبي.
لا رحم الله النات ياصديقتي سلوى كتبت ردّا مطوّلا حول ما ضمر من مضامين في قصّتك لكنّه طار ...
ظللت ألعن هذه التّقنيات التي جعلتنا نكتب ولا نكتب ...
فالكتابة على الورق أبقى يا سلوى...
سأجمّع أفكاري لإستعادة ما كتبت وطار منّي في آخر لحظة
لي عودة هنا ....
لا بد ان ابحث لباقي الحرفين حينما ملأت فراغات الكلمات المتقاطعة
وحتى يحين موعد معرفتها..لا بد من الاشارة الى اللعبة..لعبة الحرب..وهو بسلاحه الألكتروني وهاتفه
النقال المدجج بقنابل صوت و(خلب)لا تصيب ان صوبت..والكلمات المتقاطعة ان امتلأت فراغاتها..وجدت الحل
والنجاح واصابت الهدف...!!ومع هذا لي عودة ان عرفت..تلك الكلمة..وان ما عرفتها..سأجعل من ذاكرتي عذراً لعدم
العودة!!!تحياتي وتقديري
متمرس على اللعب بالمشاعر وقد اكتشفت حقيقته
"كذاب "
وهكذا انتهت اللعبة
تنتهي اللعبة بالفعل ما أن تكتشف الحقائق
المبدعة سلوى حماد
نص رائع
أثبته مع التقدير والمحبة
شكرا سولاف على مدنا بالحل...فقد انشغلت بالبحث عن الكلمه و لم أركز على قصة سلوتي.
الآن بامكاني اعادة قراءتها على ضوء ما جادت به فطنتك و سرعة البديهة لديك.
محبتي و التقدير مع تحية بأريج الياسمين.
أتى كعادته مدججاً بأسلحته الألكترونية، هاتف نقال وكمبيوتر محمول ، جلس يرتشف فنجان قهوته ويرد على هاتفه ويرسل رسائل نصية، بينما بقيت هي منهمكة بالكتابة على قصاصة ورقية من جريدة يومية، استغرب صمتها فحاول ان يلفت انتباهها بإسماعها أغنية كانت تحبها في بدايات حكايتهما ورفع الصوت حتى تسمع لكنها بقيت غارقة في صمتها...حاول بأغنية أخرى فطلبت منه أن يتركها لتكمل ما بدأت ...قالت له أبحث عن كلمة من أربعة حروف تبدأ بحرف الكاف وتنتهي بحرف الباء..غرق هو في صمته فهتفت وجدتها...ثم نظرت في عينيه بعمق وقالت وأخيراً أكملت اللعبة...سلام يا صاحبي.
سلوى حماد
معبرة جدا هي قصتك سلوتي....ينطلقان من نفس اللحن في الأول و في نصف الطريق تتغير الأحان
و ترتخي الأوتار فيصير اللحن المفضل نشازا .ذلك أننا نعتبر الزواج نهاية أو غاية بينما هو البداية.
قصتك تتطرق لعديد من المواضيع و هنا تكمن قوتها.
سلم يراعك المبدع غاليتي
محبتي بعطر الياسمين .
لا رحم الله النات ياصديقتي سلوى كتبت ردّا مطوّلا حول ما ضمر من مضامين في قصّتك لكنّه طار ...
ظللت ألعن هذه التّقنيات التي جعلتنا نكتب ولا نكتب ...
فالكتابة على الورق أبقى يا سلوى...
سأجمّع أفكاري لإستعادة ما كتبت وطار منّي في آخر لحظة
لي عودة هنا ....
حانقة أنا على هذا النت الذي خطف مني فرحة الفوز بقراءة عميقة من منوبية الغالية..
نعم الكتابة على الورق هي الأبقى ..لطالما غدرني النت ..أكتب وأكتب واكتب ثم يطير كل شيئ في ثانية..
أتمنى أن تعودي ثانية لتكتمل أبعاد هذه القصة القصيرة..
لا بد ان ابحث لباقي الحرفين حينما ملأت فراغات الكلمات المتقاطعة
وحتى يحين موعد معرفتها..لا بد من الاشارة الى اللعبة..لعبة الحرب..وهو بسلاحه الألكتروني وهاتفه
النقال المدجج بقنابل صوت و(خلب)لا تصيب ان صوبت..والكلمات المتقاطعة ان امتلأت فراغاتها..وجدت الحل
والنجاح واصابت الهدف...!!ومع هذا لي عودة ان عرفت..تلك الكلمة..وان ما عرفتها..سأجعل من ذاكرتي عذراً لعدم
العودة!!!تحياتي وتقديري
أهلاً بك أديبنا المقتدر القصي،
أتمنى عودتك دائماً لإنك لا تأتي خالي الوفاض..دائماً تأتينا محملاً بحصاد فكرك الراقي..
اذن ستجعلك هذه القصة القصيرة تمسك بالورقة والقلم في رحلة مع الكلمات المتقاطعة بحثاً عن الحروف الناقصة...انا بالانتظار اذن
الأسلحة الألكترونية هي الأخطر على الإطلاق لإنها تحارب الحميمية وتنشر الصقيع في العلاقات الإنسانية..
متمرس على اللعب بالمشاعر وقد اكتشفت حقيقته
"كذاب "
وهكذا انتهت اللعبة
تنتهي اللعبة بالفعل ما أن تكتشف الحقائق
المبدعة سلوى حماد
نص رائع
أثبته مع التقدير والمحبة
الرائعة سولاف،
أهلاً بك أستاذتنا الراقية..
نعم نعم نعم هي كلمة " كذاب" هذه هي كلمة السر التى أنهت الحكاية ..
يوهمها بأنه معها وهو غارق حتى أذنيه في وسائل التواصل بحراً وجواً وبراً..فما كان منها الا أن تٌنهي هذا الحضور الوهمي..
رائعة في عمق قراءتك عزيزتي سلاف..وأشكرك على التثبيت..