عندما قُذفت في المرةِ الأولى حاولت التملص والانسلاخ، لم تساعدني بُنيتي الضعيفة على التحررِ من الجِدار، مع مُرور الأيام تَضخمت ولم يَعُد الجِدار يستطع حملي قَذفني مرة أُخْرى لجِدارٍ آخر....ومن ذلك اليوم والجُدران َتتَقاذفني .
كم تمنيت لو ان الامنيات بيدي لا وقفت الحظ دوما الى جانبك
محبتي وتقديري لسمو حرفك
العزيزة شروق
ممتنة لهذه المشاعر الصادقة
ليت التقاذف يتوقف على شخص بعينه كان الحل موجود
ولكنها ظروفنا العامة والتقاذف الذي نحظى به جميعا بلا تميز
مرورك كأنت رائع
محبتي
الكاتبة المبدعة رائدة زقوت
محبتي
تتقاذفكِ الجدران لتطبع كل بهائك ِ وابداعك على اكبر رقعة ..
الجدران اغلب الأحيان نوافذنا التي نتنفس من خلالها
فهي الوحيدة التي لاترفضنا
أحييك على الأبداع المتواصل