هامش : كلما كنت تزيدنني نقصانا، كنت أزيدك اكتمالا.
القصيدة:
ريْحانةُ الوقت أغنية ُالنَّدى
يومان ِ لي ـــ حتى أعيدك ِ نجمة ً عبر المدى ـــ
متتاليان كما المساء مع النهار
الإنتظارُ على ظلال قرنفلة
نشتاق دوما للغياب
حتى نحسَّ بلهفة ٍ عند الإيابْ
بي ما ليس لي
ينتابني شيءٌ غريب
بي ما كان لي
تتساءلين بلا جواب
يأتيك من خلف المسافة والتلال
في نصف وجه
لما أطلت من وراء غمامة ٍ
في حاجبٍ يمتد فوق العين يشعل في المدى
كلَّ الحرائق في دمي
في نصف أنف
يبدو كسيف
لو قلت لي: ماذا فعلت بنصف وجه؟
لو قلت: كيف؟
في نصف فمْ
يعلوه لون أحمرٌ
أشتاق له
لمْ أدر كمْ
في نصف وجه
وجديلة ٍ
كانت أطلت من وراء ستارة ٍ
الآن أترك للخيال
أن يملأ النقصان في الوجه الجميل
وأرى اكتمالك ِحين ترتعش الحروف على الشفاه
هل أملأ النقصان من وحي الجنون
وأرى به
ماذا أرى
في نصفك المخبوء خلف ستارة ٍ
أأرى هنالك زنبقة
منها تفوح قصيدتي
هل أملأ النقصان من عبق الحنين
الليل هذا هاديءٌ
لم تظهري لي من جديد
لم تفتحي الشباك تلتقطي النشيد
لم تسأليني: كيف أنت؟
فأنا بخير
أو ربما ما زلت أمتهن الكتابة للفراغ
للعابرين على حروفي
للعابرات
ما قيمة الكلمات إن غاب الصدى
لا تذهبي خلف المدى
كي أستعيد مجددا عبق الحروف
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
ما هذا الجمال في بوحكم الـيوزن بالذهب ؟!!!
و لي وقفة بحوله تعالى في الإسقاطات و الترميز لا سيما في العنوان ؛
مرور أولي للإستمتاع .....
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود