أعدت إليك ما كان مني
ما كنت تحلم أنك واهبه
هذه كفي!!
فكيف تستعيد أصابعي
كلها أشعلتها لك ..
وخاتمي ظل يلمع في
أمانيك حتى انطفأ قلبك
...
أعطيتني سرا
كنتُ الوحيد الذي لا يعرفه
زاغ البصر وما عدتَ تسمع
صار خوار السامري تراتيلا
ألواح ألقيت من غضب شاهق
همس سحر .. وأنين ود شاحب
يا ( .... ) لا تمزق أوردة
يجري فيها دم صاحبة.. وصاحب
سيقرأ حتى الكفيف الدم المتناثر
ذرة
.
ذرة
.
حتى
الذرة
الأخيرة
.
.
عرفت أنني القابع
في السر
حين قفزتُ عن
الهزيمة..
.
والآن
أفرد قليلي في الفضاء وأتمدد
في الغيب قلبي
وجسدي في الحضور
أتوسد نجمة خالية من أحلام
الهشيم ؛ أغفو وفي قبضة
روحي البذور
وأنت تجرك حبال الوهم الى
بحر عظيم ؛ ترى في
قبضتك الفارغة عصا موسى
وسر العبور
تنفخُ في فراغ روحك
الأرواح الشريرة ؛ توحي
إليك أن تفلق البحر..
البئر عميقة ..ولن ترى
للماء ظل..
تغويك صوت الخلاخيل
تأتيك الرؤى بالفاتنات وتدس
في قلبك المزامير.. تتواجد حد
الهلاك.. تسقط من قلبك عين
البصيرة
وخاتمي
..
أبكيـــك
(طفقت لا تدري طريقك من طريقي)
وحدك
تسحب إليك دلائك فارغة
وحيدا..
تفرد التعب والندم .. تتكور حولك
وتغفو مثل طائر مكسور!
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!
تفاصيل أليمة تدلّت من غصن الفقد
في نصّ ثرّ يملك مساحة واسعة للتأويل
آمل فقط أن لا تمنح مجالا لنقيض الحياة أن يلوّث أيامك البيضاء
ويقاسمك الزاد مع الحسرة
حفنة فرح وحقول لافندر تليق
تفاصيل أليمة تدلّت من غصن الفقد
في نصّ ثرّ يملك مساحة واسعة للتأويل
آمل فقط أن لا تمنح مجالا لنقيض الحياة أن يلوّث أيامك البيضاء
ويقاسمك الزاد مع الحسرة
حفنة فرح وحقول لافندر تليق
شكرا على نصيحتكم الثمينة شاعرتنا القديرة
شكرا جزيلا على حضوركم الراقي وقراءتكم الواعية والرقيقة
شكرا على اهتمامكم وعنايتكم الكريمة
كان للخاتم سر البدايات والخواتيم، في زنزانة الحياة القميئة
وأسر الروح في معتقلات الأوهام -ولو خيلت لها مساحات تنفسية- لا ينفك يوحي بألم متواصل عميق...
سلمت حواسكم أديبنا النبيل ولا عدمتم الجمال
محبتي والاحترام