نص تفتحت كل أفق التفكير أمامه
منحني ساعة غوص كاملة في التفافات المعاني والصور العميقة المكثفة
ليس أمامي غير انحناء دهشتي فعلاً أمام هذا الجمال
كل التقدير لك والاحترام
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
نص تفتحت كل أفق التفكير أمامه
منحني ساعة غوص كاملة في التفافات المعاني والصور العميقة المكثفة
ليس أمامي غير انحناء دهشتي فعلاً أمام هذا الجمال
كل التقدير لك والاحترام
يا الله ..
مرهق الأفكار أرهق الفكر وأوقفنا هنا نقرأ ونعيد .. نعيد ونستزيد
بالله عليك ماهذا ؟!
سآخذها معي ..عشر قراءات لا تكفي
تحياتي أيها القدير ومحبتي
****************************
*
*
أسعدكم المولى وبياكم أختي القديرة سولاف
أشكركم مروركم العطر هنا وفي كل مكان
أسعدني تواجدكم المكان يزدان بكم بريقا
امتناني واحترامي
مرهقُ الأفكارِ
متاحٌ للوجد بملءِ عمرٍ من زيزفونٍ ذابلِ الكؤوس
متشتِّتُ الضمير
مقتولُ الحواسِ.. أرعَنُها!
تتصيَّدهُ التفاصيلُ القميئة
تضمحلُّ رؤاهُ عجباً بغطرسةِ بيان!
متناثرُ الإيمانِ.. موبوءٌ بسرطانٍ قاتل
عقلهُ لاكت خلاياهُ نبضها العصبي
عالجتهُ أمكنتهُ بضربةٍ قاضيةٍ للسكينة
ثاوٍ على مقربةٍ من هاويةِ الاضمحلالِ المريبة
أين وطنهُ المشغولُ من عقودِ الياسمين؟!
يسألُ المرايا
فاقدَ القدرةِ على استبيانِ الانعكاس!
تتوغَّلهُ أقاصيصُ مرعبةٌ توعَّدتهُ بها الجدَّاتُ ذاتَ عصور
ملوَّعُ الخفقِ تُراه؟؟
مسمومٌ بداء الحياةِ أبد الشهقات..
أوقيانوسُ عزلتهِ الغالي يلوِّحُ من جديد
لاشيء يعنيهِ من غرابةٍ تعانيه..
غريبٌ عن عوالم الكائنات
منبوذٌ من صميمِ الأماني حينَ خيال
أية خيالاتٍ تلك التي تعتريه؟
أي جنونٍ يمسُّ ما يضمرهُ ويحكيه!
هوَ الطافي على أواسنِ ماءاتِ الوجوم
متجذِّرُ الآلامِ سابعةَ العشقِ المستحيل
وهو المدى.. حينَ أفولِ الأساطيرِ وانتصارِ الأقاويل..
رحيلهُ أكدى متونَ رواحلِ المغيب
حقائبه تناثرت أحجياتِها الذكريات
تناقلتها أعين الليلِ العتيم
توسَّلتهُ المنافي عوداً مُلجَمَ التفاصيل
وعلى مسافةٍ من انعدام الأنوار
أرَّخَ للصمتِ همجيَّةَ البوحِ والكلام
ابتلعهُ صخبُ الأمل
فعاثَ موتاً قابعاً في سفرِ المكنون
ذاتَ أوار...
ليتني كنت أقدر على التثبيت حيث يجب بل و حيث يليق التثبيت بفخامة ما قرأت أعلاه
لا أخفيكم خاطرا طالما وددت أن أصافح ما تيسر من ابداعاتكم بوحا بعد ان خبرت ما تعلق منها تفاعل قراءة حيال حماقات الأزرق و درر الأصدقاء
نص في اعتقادي المتواضع مرجعي بامتياز اشتغالا و تشكيلا
انسيابية مذهلة و مقنعة في خلط روافد التناول بين خيالية الواقع و واقعية الخيال و تشبيب الفكرة المقدور على المسك بها بتاتش ذهني و آخر سريالي مرة بمرة و التراجع عنهما بحسبان قبل أن يضيق صدر الداخل الى النص و الاستعاضة عنهما بتيمات تعبيرية سلسة مألوفة دون خلوها من جوازات التوغل بعيدا تذوقا و تأويلا و توليدا للاسئلة من صلب سؤال عبقر الناص تأخير كبه "أين وطنهُ المشغولُ من عقودِ الياسمين؟!"
و ما قد يزيد في معاناة السؤال و تشظي سبل الظفر ببوادر اجابة قد ترقق من صلابة السؤال و جلده جهة السؤال ذاتها أي المتوجه اليه بالسؤال "يسأل المرايا"
لينتهي المفجوع في وطن انطباعه عنه كان مشغولا من عقود الياسمين بالسؤال عنه الى مركز الارهاق تبويبا للأفكار و استنتاجا لحالة خاصة من سراج حالة عامة منذ الاستهلال الى القفل و ان مثل هكذا نصوص لا تقف حقيقة حيث وقف بها الناص لا سيما هنا يفرد القفلة بسطرية تستقل فضائيا عن سابقاتها "ذاتَ أوار..." دون الخروج عنها من حيث المكابدة و الاستنفار
لا أعتقد ما فعله بوحكم بأقاصي الروح يقف بي عند ما دونت هنا واجب مرور سأعاوده مرات ليشمله كتاب الأزرق قريبا و موضوع تناوله مجموعة من يراعات مبدعينا هنا و هناك و القول ما أمكن في جادتها و طرافتها فكرة و جمالية
ليتني كنت أقدر على التثبيت حيث يجب بل و حيث يليق التثبيت بفخامة ما قرأت أعلاه
لا أخفيكم خاطرا طالما وددت أن أصافح ما تيسر من ابداعاتكم بوحا بعد ان خبرت ما تعلق منها تفاعل قراءة حيال حماقات الأزرق و درر الأصدقاء
نص في اعتقادي المتواضع مرجعي بامتياز اشتغالا و تشكيلا
انسيابية مذهلة و مقنعة في خلط روافد التناول بين خيالية الواقع و واقعية الخيال و تشبيب الفكرة المقدور على المسك بها بتاتش ذهني و آخر سريالي مرة بمرة و التراجع عنهما بحسبان قبل أن يضيق صدر الداخل الى النص و الاستعاضة عنهما بتيمات تعبيرية سلسة مألوفة دون خلوها من جوازات التوغل بعيدا تذوقا و تأويلا و توليدا للاسئلة من صلب سؤال عبقر الناص تأخير كبه "أين وطنهُ المشغولُ من عقودِ الياسمين؟!"
و ما قد يزيد في معاناة السؤال و تشظي سبل الظفر ببوادر اجابة قد ترقق من صلابة السؤال و جلده جهة السؤال ذاتها أي المتوجه اليه بالسؤال "يسأل المرايا"
لينتهي المفجوع في وطن انطباعه عنه كان مشغولا من عقود الياسمين بالسؤال عنه الى مركز الارهاق تبويبا للأفكار و استنتاجا لحالة خاصة من سراج حالة عامة منذ الاستهلال الى القفل و ان مثل هكذا نصوص لا تقف حقيقة حيث وقف بها الناص لا سيما هنا يفرد القفلة بسطرية تستقل فضائيا عن سابقاتها "ذاتَ أوار..." دون الخروج عنها من حيث المكابدة و الاستنفار
لا أعتقد ما فعله بوحكم بأقاصي الروح يقف بي عند ما دونت هنا واجب مرور سأعاوده مرات ليشمله كتاب الأزرق قريبا و موضوع تناوله مجموعة من يراعات مبدعينا هنا و هناك و القول ما أمكن في جادتها و طرافتها فكرة و جمالية
مستأذنا أخي و صديقي وأستاذنا أ. الفرج لأقول :
ماذا عساني أقول بعد ما قيل من أراء إخواني وأخواتي ..؟!!
ســلام الله وود ،
الله الله الله
أخي وأستاذي وشاعرنا أ. البير حفظه الله ورعاه ،
يــــــــــ لجمال البلور والنص النثري في نبض حرفكم ...!!! ـــــا
نص عميق واع متقن محكم؛
عمد إلى مجموعة تقنيات فنية لتوزيع مراد الناص ؛
ثم ما هذا المطلع الشجي الذي أطلق العنان للنص وكان مقدمة موسيقية وهارمونية في الوقت نفسه مع اللحن الأصلي : مرهقُ الأفكارِ
متاحٌ للوجد بملءِ عمرٍ من زيزفونٍ ذابلِ الكؤوس
متشتِّتُ الضمير
مقتولُ الحواسِ.. أرعَنُها!
تتصيَّدهُ التفاصيلُ القميئة
أحسست بخيل تركض من لب الزحام
وبأن أخي أ. أل البير يخلط البوح بالهذيان وبما تفضل به الأخوة والأخوات ؛ ليطلق لنفسه العنان
نص مشتغل عليه وأحدث فارقا لا ريب
ويسجل له إيقاعه الخاص على المستويين :
الداخلي والخارجي...
وما جاء في القفلة ، ياولدي ، وعلى مسافةٍ من انعدام الأنوار
أرَّخَ للصمتِ همجيَّةَ البوحِ والكلام
ابتلعهُ صخبُ الأمل
فعاثَ موتاً قابعاً في سفرِ المكنون
ذاتَ أوار......
يغضبني ؛
فتفاءلوا يرحمني وإياكم الله
قلتم فأجدتم وأبدعتم وأطربتم ...!!
نص أغبطكم عليه ومن نفائس قصيدة النثر...!!
لكم القلب ولقلبكم الفرح
بورك المداد
مودتي ومحبتي
مستأذنا أخي و صديقي وأستاذنا أ. الفرج لأقول :
ماذا عساني أقول بعد ما قيل من أراء إخواني وأخواتي ..؟!!
ســلام الله وود ،
الله الله الله
أخي وأستاذي وشاعرنا أ. البير حفظه الله ورعاه ،
يــــــــــ لجمال البلور والنص النثري في نبض حرفكم ...!!! ـــــا
نص عميق واع متقن محكم؛
عمد إلى مجموعة تقنيات فنية لتوزيع مراد الناص ؛
ثم ما هذا المطلع الشجي الذي أطلق العنان للنص وكان مقدمة موسيقية وهارمونية في الوقت نفسه مع اللحن الأصلي : مرهقُ الأفكارِ
متاحٌ للوجد بملءِ عمرٍ من زيزفونٍ ذابلِ الكؤوس
متشتِّتُ الضمير
مقتولُ الحواسِ.. أرعَنُها!
تتصيَّدهُ التفاصيلُ القميئة
أحسست بخيل تركض من لب الزحام
وبأن أخي أ. أل البير يخلط البوح بالهذيان وبما تفضل به الأخوة والأخوات ؛ ليطلق لنفسه العنان
نص مشتغل عليه وأحدث فارقا لا ريب
ويسجل له إيقاعه الخاص على المستويين :
الداخلي والخارجي...
وما جاء في القفلة ، ياولدي ، وعلى مسافةٍ من انعدام الأنوار
أرَّخَ للصمتِ همجيَّةَ البوحِ والكلام
ابتلعهُ صخبُ الأمل
فعاثَ موتاً قابعاً في سفرِ المكنون
ذاتَ أوار......
يغضبني ؛
فتفاءلوا يرحمني وإياكم الله
قلتم فأجدتم وأبدعتم وأطربتم ...!!
نص أغبطكم عليه ومن نفائس قصيدة النثر...!!
لكم القلب ولقلبكم الفرح
بورك المداد
مودتي ومحبتي
*****************
**
*
إطلالة باذخة ..وعبور أنيق
توج المكان بوارف ألق وبيان
أشكركم أيها القدير حفاوتكم واستقراءكم الجميل ذا
أسعدني وأمتعني أيما متعة!
خالص تقديري واحترامي أديبنا العزيز
محبتي لكم