أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي
يُقرُّ بأني
على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ
أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً!
.....
شتّان بين الهوى والمكابرة أختاه العزيزة
ثم لا شكّ ان هواك كان كبيرا بدلالة علامة التعجّب
حنان الدليمي ،
كم يُسعد المرء بارتشاف هكذا نبض
دمت شاعرة رائعة
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي يُقرُّ بأني على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً! ..... شتّان بين الهوى والمكابرة أختاه العزيزة ثم لا شكّ ان هواك كان كبيرا بدلالة علامة التعجّب حنان الدليمي ، كم يُسعد المرء بارتشاف هكذا نبض دمت شاعرة رائعة
إنها حمّى الفقد حين تعصف بالوريد
فيسكب الحواس بيأس على سطور خاوية إلا من ألم
أخي التميمي
حضور شفيف تنحني له قامة الكلمة
لك الشكر ينحني خجلا
هذه كلمات ليست كالكلمات
ونغمٌ ليس كأي نغم
وأغنية لاتشبه الا هدهدة الروح حين يتوسد شغفها أريج العشق
وما أنت يا حنان الا ذلك الغرِّيد الذي يوشوش في أذن العصافير حين بزوغ
أطربني صوت العود في مغناك
بوركت
هذه كلمات ليست كالكلمات ونغمٌ ليس كأي نغم وأغنية لاتشبه الا هدهدة الروح حين يتوسد شغفها أريج العشق وما أنت يا حنان الا ذلك الغرِّيد الذي يوشوش في أذن العصافير حين بزوغ أطربني صوت العود في مغناك بوركت
لا يستشعر الجمال إلا الذي يحمل مثله بين أضلاعه
ولك من جمال الروح ما يسبغ عبقه أنى حللت
العزيز شاكر السلمان
وهبت الحروف معناها بإطلالتكِ الممسّكة التي أعشق
شكرا لعينيك حين قراءة