قالت ْوهي تستعيدُ دهشة َاللقاءِ الأول ..وهي تستعرضُ جميع الأشياء ِالتي جذبتها إليْ ..
إلى حديثنا الأول ، وما حمله من دهشة ، وكأنّها كانت ترغبُ في استعادة كل ذلك وتحمله دليلا ًيقودها لتعرفني أكثر ..تريد أن تغوصَ في أعماق ذاكرتي ، وتضيء قنديلا ًوهي تسير ُفي سراديبي المُعتمة ...تريدُ أن تضعَ لافتة ًعلى سنين العمرِ، وتكتبُ عليها : في هذا اليوم وهذا التاريخ التقينا ..وجدته ، وسأتخلصُ من رصيف إنتظاري له.
أنت ِ ...
هل أنتِ ...هذا الضياءُ الذي ينيرُ فضاء العُمر ؟ وهذا النور الذي يملأ كلَّ قصيدةٍ تمرّين َعليها ، ويمنحها حضوركِ ألقا ً ..هل أنتِ بكل حضورك الطاغي وجمالك الفائر قصيدتي الأصلية ...
أنت ِ ...
أكنت ِ أنت ِ ...تتنقلين بين حروف قصائدي قبل أن تتشكلَ في وجداني ، وتنتقين َبسحر ابتسامتك ِشكل َالمفردات ِورائحتها ولونها ؟
أحقّاً أنت ...
تعرفين متى تتوقفين أمام قصيدتي ، تسافرين بين َمعانيها ، وتتأملينها بطريقةٍ لم يلتفت ْلها غيرك ...
تختصرين المسافة منها أكثر ، وتهتمين بعنوانها من بين القصائد ..
تستغربين َ من عقاربِ الساعة ِوحكاية الوقت ، كيفَ تمرّ ساعاتُ اللقاء كنسمة صيفٍ عابرة ، وكيف تكون ُعقاربُ الوقتِ ثقيلة ًلا تعرف الدوران وأنا بعيد ..
دهشتكِ هذه جعلت قشعريرة غريبة تسري في أوصالي ، قشعريرة ٌغريبة ، أيقظت ْفضول َالشاعر داخلي ...ليكتبك ..
أريدُ أن أحوّل البياض على أوراقي لحروف وكلمات ، أريدُ أن أكتبَ عن سرّ نظراتك العميقة ، وما تحمله من أبجدية غير نمطية ، أريدُ أن أفكّ أسرارها ...
أريدُ أن أستوعبَ أنّ هذه الفاتنة بجمالها المدهش ، بسحر حضورها ، تلك التي تستوقفها قصيدتي ، قصيدتي أنا ...يُزعجها الوقت في دوران عقاربه ، سريعا في لقائنا ، ثقيلا ً في الغياب ...هي منالُ الروح ِ وبهجة القلب .
محطة أخرى باهرة
بعمق وجداني لا يكون إلا بالحلول في الصدق النادر
ما أجمل أن يحافظ المحب على صدق الحب
ويعتني به عنايته بالزهرة ليؤتي أكله أضعافا مضاعفة
دام لك الألق شاعرنا الوليد
محطة أخرى باهرة
بعمق وجداني لا يكون إلا بالحلول في الصدق النادر
ما أجمل أن يحافظ المحب على صدق الحب
ويعتني به عنايته بالزهرة ليؤتي أكله أضعافا مضاعفة
دام لك الألق شاعرنا الوليد
يسعدني تتبعك لحرائق اللهفة
حضورك يدفع عجلتها لخروج ما تبقى من محطات
منها ما هو قيد الأدراج ومنه ما هو حبيس الذاكرة
عندتا يكون صدق في اللقاء
وفي المشاعر
يتلاشى الوقت
تتجلى تلك اللحظات الأحاسيس الرقيقة
وتر الورورد تتراقص من حولك
ويكون لتك اللحظات جمالا لأنك فيه لأنها فيه
بلا شك
مودتي