اتحفتني بالحسن انى يرتوي ال
شعراء منه بخمره وعصيره)
..
..
..
يا فاتنة الفصولِ الأربع
وفكري
..
نحنُ قلبين
عذاب واحد يمضي .. ودنيا في رؤانا شارده
عيدك الميمون في صوتي
سنا صبح جديد
انا في صدرك ألقى صوت قلبي
وامتداداً لوجودي
حينما تزهر ياحبي ربوعاً .. وتحاذيك ربوع
حينما ترفل ايام من الدهر
وايام تضيع
ستبقى فينا ورقة الأمل
ورقّة الربيع
وستحيا
..
..
ايتها اللؤلؤة التي لامثيل لها
(اعطيني من عينيك إنكسارا
أعطيك أنفاس شوقي تعصف إعصارا)
يبعثر ذوائب الشمس على كتفيك
و يقبّل عينيك
يأخذك في سمائي ترقصين
كالطير بلا أسوار
..
..
سأتفيأ ظلك سيدتي اينما ذهبت
وأفترش أرضك اينما وطأت
وسأترك الخفق بين ناظريك
في مأمنٍ وأمان
..
..
ما أعانيه يا عصارة روحي = لهبٌ يحرق الضلوع دفينا
في خيالي سجلْتُ أبهى حياة = للقاءٍ يكادُ يضحى يقينا
محطةٌ ... توقف فيها الزمن
فقد أبت عقاربه أن تنزاح قيد أنملة
ضمّتني وأمنية الربيع
بدثار أوحد
مزركش الأطراف .. بهيج الصور
به كلماتٌ .. لالالا
لم تكن عابرة
ولا حروفها نائمة
بل كانت بنكهة المطر المتدفق
بشذا زهرة البرتقال
بملمس حريري
بنفحات مقدسة من البوح
يااااااه يا عمــدة
كم كان ذاك البوح شهيا
كم كان الحبر المراق دافئا وقتها
كل التقدير وقبلة على جبين أبي الروحي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
محطةٌ ... توقف فيها الزمن
فقد أبت عقاربه أن تنزاح قيد أنملة
ضمّتني وأمنية الربيع
بدثار أوحد
مزركش الأطراف .. بهيج الصور
به كلماتٌ .. لالالا
لم تكن عابرة
ولا حروفها نائمة
بل كانت بنكهة المطر المتدفق
بشذا زهرة البرتقال
بملمس حريري
بنفحات مقدسة من البوح
يااااااه يا عمــدة
كم كان ذاك البوح شهيا
كم كان الحبر المراق دافئا وقتها
كل التقدير وقبلة على جبين أبي الروحي
فعلاً ايتها الراقية والنقية انها كانت كذلك
وأن لغة الجمال قد تفجرت من حيث ندري أو لاندري
كانت رحلة ربيعية مع الحياة وحقيقية مع الطهر والنقاء
أخشى أن أُدْمِن المَكْث كما أدمنت الساحرة تمزيق الخِلْب ! قاتلها الله من ساحرة .
أراك جعلت لليل أحداقا ومُقلاً يرى الجمال بها ، ويا له من ليل بقمر زاهر منير ، كحسناء أرسلت جَعد رأسها كالسلاسل وقد رصعته باللؤلؤ .
من أعشق لليل يا شاكر أنا أم أنت ؟
وأراك كنّيت بالشفق على الخد ،،، كناية عن حُمرة غار منها الورد ، واستحى منها العُنّاب ، فتراجع القبح مدحورا كأن لم ترَ العين قُبحا قط .
وإن لي أيها الحبيب ما أقرأ ،،، والمعنى ببطن الشاعر كما يقولون .
وهذا من حسنات النقد الأدبي ،،، إذ كل يرى بين الحروف ما يجده ، وربما وجد الناقد فكرة لم تخطر على بال الكاتب من قبل ، أو ربما كان يقصد غيرها .
ولذا :
أرى عاشقا يناجي حبيبة هي أذهب للعقل من حُمِيّا الخَنْدَرِيْس !!! وقد تساءل العاشق كيف بعد الإتحاف بالحسن يرتوي الشعراء من خمرة الحسن ؟؟!!
ومن قبل حين شدّه الشفق راح يضع توقيعه برسم لا تمحوه الأيام ،،، لأنه قبلة ذات أثر متبقي ،،، إن نسيها الخد لا ينساها القلب ،،، وإن غفل عنها القلب ذكرها الحياء حين عضّت على شفاهها خجلا ، ثم تعقد يديها وتركض مسرعة لتتوارى في حجرتها ، فلما ترى صويحباتها تنفجر ضاحكة بعشق مجنون !!! أليست قبلة حفرت في القلب حفرتها ؟ بلى ،،، ولن ينكرها الزمن .
هذا من وجهة .
ومن أخرى ،،، ربما العاشق تعشّق وطناً حبيبا أغلى من ماء الحياة وأكرم من الدم في العروق .
فالدم يمنحك كيمياء الحياة والحركة ،،، والوطن يمنحك نماء ونقاء الدم نفسه .
هنيئا لك يا شاكر بالسيدة التي ستتفيأ ظلها والتي أسلمتها خافقك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الحبيب تقبل مروري وقرائتي المتواضعة ،،، فقد سرني جدا التنزه بين زهور مقطوعتك الجميلة .
كن بخير
حسين الطلاع