أيّها الفريد يا فريد في هذا العالم الجديد
هوّن عليك وعلى نفسك
ما هذا الحرف الحزين
وقد غمّسته في اليأس
وخرجت لتعلن فشلك
وتقسى على نفسك
أليس هي عليك حق
ما جدوى النواح؟
ما جدوى التشاؤم؟
ما جدوى الانين؟
والابتسامة هناك
تنتظر حضنك
قائلة ما ذنبي أنا
أحرم منك
كن جميلا ترى الوجود جميلا
واعلم أنّ قلبك ووجهك ليس ملكك
ليلى
هوّن عليك وعلى نفسك
ما هذا الحرف الحزين
وقد غمّسته في اليأس
وخرجت لتعلن فشلك
وتقسى على نفسك
أليس هي عليك حق
ما جدوى النواح؟
ما جدوى التشاؤم؟
ما جدوى الانين؟
والابتسامة هناك
تنتظر حضنك
قائلة ما ذنبي أنا
أحرم منك
كن جميلا ترى الوجود جميلا
واعلم أنّ قلبك ووجهك ليس ملكك
ليلى
..لا أدري أيهما أدمن الآخر
الحُزن أم أنا...!!!
ليلى بن صافي"
غالباً تُسيطر علينا وساوس القدر بكل الوانها
غالباً نشعر بالحزن وقليلاً إذا فرِحنا
حين نضحك نستعيذ بالله من شر الضحك
ولربما لا نجد جواباً بين يدي الزمن
لماذا نضحك؟ لماذا نحزن؟
تلك هي المعادلة"""
كل ما هنالك كوني بخير
لا عليك واقرأي النص مجرداً من أية وساوس أو خوف
لتنعمي الليلة بنومٍ هادئ
محبتي في الله
حوارية نادبة ولكنها جاءت من مكابرة وعنفوان وكبرياء
لا ياس هنا بمقدار ما هو ثورة على اليأس بحد ذاته
حالة تقترب من تصوير واقع حقيقي لا دور للخيال فيه سوى بإضافات ثانوية
لروحك الفرح أخي فريد وأمنياتي لروحك بالتشبث بالأمل
محبتي .. أثبت النص مع التقدير
على فكرة هذا النص من أجمل ما قرأت لك على الصعيدين الأسلوبي والبنيوي رغم مافيه من ألم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
حوارية نادبة ولكنها جاءت من مكابرة وعنفوان وكبرياء
لا ياس هنا بمقدار ما هو ثورة على اليأس بحد ذاته
حالة تقترب من تصوير واقع حقيقي لا دور للخيال فيه سوى بإضافات ثانوية
لروحك الفرح أخي فريد وأمنياتي لروحك بالتشبث بالأمل
محبتي .. أثبت النص مع التقدير
على فكرة هذا النص من أجمل ما قرأت لك على الصعيدين الأسلوبي والبنيوي رغم مافيه من ألم
لست أدري أخي عبد الكريم كيف رأيت في هذاا النص ثورة على الياس
وهو يحاكي الالم وقلبه ينبض حزنا
وكلماته تفضي بالكراهية من هذه الدنيا التي لم تعطه غير الالم
وكأنه فقد كلّ جميل من حوله
وتمنى الموت
أيّ يأس أكثر من هذا أنت نفسك قلت له(رغم مافيه من ألم )
تقديري لحرفك
ليلى
لست أدري أخي عبد الكريم كيف رأيت في هذاا النص ثورة على الياس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى بن صافي
وهو يحاكي الالم وقلبه ينبض حزنا
وكلماته تفضي بالكراهية من هذه الدنيا التي لم تعطه غير الالم
وكأنه فقد كلّ جميل من حوله
وتمنى الموت
أيّ يأس أكثر من هذا أنت نفسك قلت له(رغم مافيه من ألم )
تقديري لحرفك
ليلى
مرحبا صديقتي الغالية ليلى
لكل نص موضوع ولغة واللغة تتكون من ألفاظ وتراكيب وجمل مهما بلغت الألفاظ من قسوة أو ألم أو حزن ولكن هناك السياق العام أو البنية المتكاملة للغة النص
والشاعر فريد هنا كلماته حزينة ونادبة ومتألمة ولكنها تناسقت وانسجمت ضمن إطار ثوري وانتفاضة رافضة لواقع ما هو حادث فعلا لأن الصدق في النص والإحساس العالي ليس نتاج مخيلة مطلقا إنما حالة حقيقية كائنة ..ربما لا نستطيع الفصل فيما لوكانت جسدية أو روحية ..
ولكنها حالة حقيقية حادثة وحاصلة وواقعة وليست متبناة .. هذا حسب قراءتي للنص وفهمي السابق للغة أخي الشاعر فريد الشعرية على المستويين الأسلوبي والبنيوي
للقصيدة .. ومن هنا أقول أن لغة النص العامة تتراوح مابين الحوار التأنيبي للذات والساخر حينا والاستفزازيحينا آخر
قد لا نستطيع إطلاق لفظة مونولوج داخلي على النص ولكننا نقول هو تفكير أو تأنيب أو جلد للذات بصوت عالٍ
الألم الموجود بالنص هو ليس ألما بالمفهوم العام بل يتراوح مابين الحسرة والتأنيب والحث على القيام بفعل ما أو بالأحرى الارتداع عن فعل ما
ولم أجد هنا ما يشير لتمني الموت بل هناك إشارة واضحة لرفض الموت والثورة على الاستسلام للموت بالجملتين الأخيرة وما قبلها
دائما مهمة الناقد تشريح النص الموضوع على منضدة التشريح والتحليل وهذا سهل يا صديقتي
ولكن حين يقرأ الشاعر شاعر آخر يختلف الأمر كليا عن قراءة الناقد للشاعر أو نص الشاعر
وأنا كنت أقرأ فريد المسالمة وليس كلماته
كنت أرى ما خلف الحرف وما ولّد وأنتج هذا الحرف لكأنني بي كاتب هذه السطور
ربما تستغربين كلماتي ولكنها حقيقة وهذه لا تحدث في كل النصوص ولكنه تحدث بالنصوص الصادقة والنابعة من إحساس متشكل من حالة صادقة وواقعة وحاصلة فعلا
كما حدث هنا .. ربما أنا تجاوزت الكلمات إلى ما بعدها أو ما وراءها
لم أقرأ بالنص سوى الكبرياء والعنفوان والرفض والثورة على الاستسلام
والحكم بيني وبينك الشاعر نفسه
تحياتي وتقديري لك أختي الغالية ليلى وأمتناني لمداخلتك التي أوعزت لي بكتابة ما كتبت
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
مرحبا صديقتي الغالية ليلى
لكل نص موضوع ولغة واللغة تتكون من ألفاظ وتراكيب وجمل مهما بلغت الألفاظ من قسوة أو ألم أو حزن ولكن هناك السياق العام أو البنية المتكاملة للغة النص
والشاعر فريد هنا كلماته حزينة ونادبة ومتألمة ولكنها تناسقت وانسجمت ضمن إطار ثوري وانتفاضة رافضة لواقع ما هو حادث فعلا لأن الصدق في النص والإحساس العالي ليس نتاج مخيلة مطلقا إنما حالة حقيقية كائنة ..ربما لا نستطيع الفصل فيما لوكانت جسدية أو روحية ..
ولكنها حالة حقيقية حادثة وحاصلة وواقعة وليست متبناة .. هذا حسب قراءتي للنص وفهمي السابق للغة أخي الشاعر فريد الشعرية على المستويين الأسلوبي والبنيوي
للقصيدة .. ومن هنا أقول أن لغة النص العامة تتراوح مابين الحوار التأنيبي للذات والساخر حينا والاستفزازيحينا آخر
قد لا نستطيع إطلاق لفظة مونولوج داخلي على النص ولكننا نقول هو تفكير أو تأنيب أو جلد للذات بصوت عالٍ
الألم الموجود بالنص هو ليس ألما بالمفهوم العام بل يتراوح مابين الحسرة والتأنيب والحث على القيام بفعل ما أو بالأحرى الارتداع عن فعل ما
ولم أجد هنا ما يشير لتمني الموت بل هناك إشارة واضحة لرفض الموت والثورة على الاستسلام للموت بالجملتين الأخيرة وما قبلها
دائما مهمة الناقد تشريح النص الموضوع على منضدة التشريح والتحليل وهذا سهل يا صديقتي
ولكن حين يقرأ الشاعر شاعر آخر يختلف الأمر كليا عن قراءة الناقد للشاعر أو نص الشاعر
وأنا كنت أقرأ فريد المسالمة وليس كلماته
كنت أرى ما خلف الحرف وما ولّد وأنتج هذا الحرف لكأنني بي كاتب هذه السطور
ربما تستغربين كلماتي ولكنها حقيقة وهذه لا تحدث في كل النصوص ولكنه تحدث بالنصوص الصادقة والنابعة من إحساس متشكل من حالة صادقة وواقعة وحاصلة فعلا
كما حدث هنا .. ربما أنا تجاوزت الكلمات إلى ما بعدها أو ما وراءها
لم أقرأ بالنص سوى الكبرياء والعنفوان والرفض والثورة على الاستسلام
والحكم بيني وبينك الشاعر نفسه
تحياتي وتقديري لك أختي الغالية ليلى وأمتناني لمداخلتك التي أوعزت لي بكتابة ما كتبت
شكرا أخي عبد الكريم على هذا التواصل بيننا
وكما قلت والحكم بيني وبينك الشاعر نفسه
تقديري
ليلى
شكرا أخي عبد الكريم على هذا التواصل بيننا
وكما قلت والحكم بيني وبينك الشاعر نفسه
تقديري
ليلى
الغالية ليلى
مرة ومرة ومراااااات
أهلاً بك هنا
أنت لكِ ذائقتك ومفاهيمك الخاصة التي من خلالها تقيسين عليها
مُعطيات وأفكار وجو النص تبعاً لمدركاتك ووعيك وثقافتك وتركيبتك الذاتية
والكل حُرٌ بما يفهمه
ولا تنافس في الرد لكونهُ يرجع لحرية الناس في ذائقتها
وهذا التنوع هو ليس بالضرورةِ يكون صحيحاً بقدر أنه يمنح الكل القدرة على التعبير
دون قيود.
طلبتِ أن أكون الحكم بينك وبين أخي كريم
وأنا لا خيارَ لي بين حبيبانِ لي في الله
تابعي كل الردود وخذي فكرة
ولك أن تفهمي النص كما أحببتِ
فليس من حسابٍ على الفهم في الأدب ولا ضريبة
هي الحُرية وسقفها السماء
كوني بخير ولي عودة خاصة لك ليس الان لاحقاً بحول الرحمن
محبتي وزهر
حوارية نادبة ولكنها جاءت من مكابرة وعنفوان وكبرياء
لا ياس هنا بمقدار ما هو ثورة على اليأس بحد ذاته
حالة تقترب من تصوير واقع حقيقي لا دور للخيال فيه سوى بإضافات ثانوية
لروحك الفرح أخي فريد وأمنياتي لروحك بالتشبث بالأمل
محبتي .. أثبت النص مع التقدير
على فكرة هذا النص من أجمل ما قرأت لك على الصعيدين الأسلوبي والبنيوي رغم مافيه من ألم
الغالي كريم سمعون~
بكل صدق هذا النص بكل ما فيه تولّد بجلسة
كيميائية موجعة حد التقيء!!!
أفرغتهُ في لحظة كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة
رأيت شريط الحياة على مر خمسة عُقود عبرت كلمحٍ بالبصر!!
وكان ما قرأت.
تابعت ردك على الأُخت ليلى بن صافي
وجدتك تكتبني!!!
متمنياً أن يصل كل الأحبة للفكرة أو طرفاً منها.
على الوعد انتظرك (ونتابع معاً)
محبتي
بكل صدق هذا النص بكل ما فيه تولّد بجلسة
كيميائية موجعة حد التقيء!!!
أفرغتهُ في لحظة كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة
رأيت شريط الحياة على مر خمسة عُقود عبرت كلمحٍ بالبصر!!
وكان ما قرأت.
تابعت ردك على الأُخت ليلى بن صافي
وجدتك تكتبني!!!
متمنياً أن يصل كل الأحبة للفكرة أو طرفاً منها.
على الوعد انتظرك (ونتابع معاً)
محبتي