في مثل يومنا المشؤوم هذا تستفز ضمائرنا، و حروفنا
و قد لا ترقى أن تكون كلماتي هنا شعرا
و قد تكون سردية نعم
لكنه تأريخنا الحقيقي بدون رتوش أو تزوير
فمن يجد في كلماتي حرفا كذبا أو ان أكون قد زورت التأريخ فليرفضه
الرسالة الأولى
إلى (عمٍّ)
عَمّاهُ، يا سَنَدي، أ لا تستلُّ مِنْ بَيْنَ الضلوعِ خناجرَكْ ؟
باتتْ بخاصرتي طويلاً منذُ سبعٍ عابساتٍ فاستقرَّتْ في الحشى
تقتاتُ صبري و الثبات.
اُصرُخْ بوَجه مُعَذِّبي
جَرّدْ حُسامَك و انتفض
- إن كانَ ما زالَ الحُسامُ بحوزتِك -
فالجرحُ ممتدٌّ بنا حتّى تخومِ إمارَتِكْ.
أينَ الضميرُ أ لم يزل قيدَ السُبات ؟!
عمِّي، أ لمْ تندمْ على ما قدَّمتْ يُمناكَ من فِعلٍ قبيح ؟
ساهمْتَ في وأدِ الحضارةِ و العروبةِ في العراق،
على شمالكَ ؛ أخّرَتْ عنّا المدد ؟!
صافحْتَ قاتلَ أُخْوتِك
شُلَّتْ يدُك
تبّتْ يدا من صافحَك ! .
قلْ لي ؛ أ لم تندمْ على صَلبِ الذبيحِ ؟
أ غيرتُكْ قد غادرتْ ؟
أَمْ هلْ غدا الشرفُ الرفيعُ لديكَ تذكارًا يُراودُ خاطرَكْ ؟
قد قالها يومًا بعيدًا شاعرٌ:
"لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى
حتى يُراقُ على جوانبه الدمُ"
،،،
الرسالة الثانية
إلى أبي الطيّب المتنبي:
صَحِّحْ مَقالَكَ سيِّدي،
و اكتُبْ إذن :
لا تسلمُ العقُلُ الرخيصةُ من أذىً
حتّى يسيلُِ بقلبِ وادي الرافدينِ و أرضِها
نهرٌ طويلٌ من دمٍ .
لم يبقَ من تأريخ أمَّةِ يعربٍ
غيرُ العقالِ و سيفِ من خشبٍ و طين هيِّنٍ
و دُمىً يحرِّكُها الغُزاةُ
بثوبِ ابن العلقمي و أبي رغال.
و اُكتُبْ إذن :
ذكرىً مضتْ عن فارسٍ
كانتْ خيولُه نحو أرضِ عدوِّنا
تعدو و تمضي كالحِممْ.
دكَّتْ صواريخُ الحسينِ و عابدٍ
حِصْنَ اليهود
فاستنفروا كلَّ الذئابِ لدارهِم
قالوا لهم:
ضرغامُ لم يذعنْ لنا
قد أمَّمَ النِّفطََ الثمينَ و قالها :
"ذا نفطُنا، لا لنْ يكونَ لغيرنا "
هل تعقلون ؟
لم يعترفْ بكيانِنا
يُعطي لأطفالِ الحجارة مِدفعًا
كي يقتلونا باسمكم، هل تقبلون ؟
مِنْ قَبْلِها قد أدّبَ الفُرسَ المَجوسَ
أ ترتضون ؟
جعلَ العراقَ منارةً
و بكلِّ بيتٍ فارسًا
و بكلِّ صفحات النزالِ مآثِرًا.
لو تقتلوهُ
ينالُ كلُّ مساومٍ منّا الرضا
و نقودُكم مثلَ الخرافِ،
و نقسِّمُ الأوطانَ بينَ مُناوئيهِ
كي تنهشَ الوطنَ الضِّباع.
أو أنْ نُحاصرَ شعبَه كي يستكينَ
نجيئهم بعمائمٍ
فتبُثُّ في الناس السمومَ
لكي يكونَ بكلِّ حيٍّ مأتمٌ
و بكلِّ شِبْرٍ كربلاء.
و الحاكمينَ أراذلٌ
فاستقبِلوهُم بالورودِ و هَيِّئوا لهمُ البلادَ و أيِّدوا
تقسيمَ أرضِ الأولياء.
و اكتبْ بحزنٍ لا يُطاق :
يا يومَ تاسوعائِنا،
يا يومَ نيسانَ الحزينَ،
غزا الجرادُ ربوعَنا
منْ كلِّ حَدْبٍ، كلِّ صَوْبٍ
فالمغولُ بأرضنا
و بِحُجَّةِ التحريرِ حاكوا،
كلَّ يومٍ حيلةً و مؤامَرَه.
و يقومُ منْ بينَ الكلابِ مُنافقٌ
" بحرُ العلوجِ"
يقولُ في صَلفٍ و خُبْث ماكرًا
هوَ يومُ تحرير العراق و نصرُهُ
ما أقذره !
و اكتُبْ إذن :
خمسونَ شمسًا غيَّبوا
مليون طفلٍ يتّموا
ذبحوا الشبابَ
بكلِّ حيٍّ مقبَره.
و كم استباحوا منْ دماءَ
و عذرُهم في كلِّ حينٍ جاهزٌ
حريةٌ مزعومةٌ
و مقابرٌ وهميةٌ
"راعي البقرْ"
بوش اللعينُ يحَضِّرُه.
كفكِفْ دمُوعَك سيدي
و انظم - فُدِيتَ-
قصيدةً عصماءَ
عنْ حربٍ ضروسٍ خاضَها فرسانُ
وادي الرافدينِ
تناخت النخلاتُ و انتفضَ الوغى،
هذا صلاحُ الدين في ساحاتِ بغدادَ الرشيدِ
مقاتلٌ
ما كان يومًا مُدبِرًا
هذي الأسودُ بأرضنا
إن عافَهُم أخوانُهم
فاللهُ خيرُ الناصرينَ
هم جيشُ تحرير العراق و مجدُهُ
و اكتُبْ لمَنْ قد ضيّعَ الشَّرفَ الرفيعَ و قل له:
إنّا غدًا لنْ نعذرَه
،
،
،
آخر تعديل وطن النمراوي يوم 03-16-2011 في 10:15 PM.
لن
يصح
إلا
الصحيح
........
ولن
يبقى
في
الوادي
سوى
الحجارة
.................
الغالية وطن
قلبي معك ...معكم
سلم قلمك الغيور
تحياتي العطرة
سيعود العراق لبنيه أستاذي بإذن الله و همة الغيارى من بنيه و أمة العرب
و ستعود فلسطين حبيبتنا، فهكذا أمر الله
سلمت أستاذي الفاضل محمد
و أشكرك جدا على مشاعرك الصادقة النبيلة
لك تحياتي و عميق امتناني
لست أدري ما أقول / يا وطن ( القديرة )
علَّ الصمت يكون أفضل ...... حماك الله .
مرحبا أخي أسامة
أبدا لم يكن الصمت يوما أفضل
اصرخ حماك الله فنحن اليوم بحاجة لصوت كل شريف غيور من أمة يعرب نصرة للذائدين عن حياض الشرف و الوطن
(ولاة الأمر) تركوا سيوفهم ، فلا تدعنا نحن نغادر أصواتنا
أشكرك جدا لمرورك بالرسالتين
دعواتي لك بكل الخير
والتاريخ لن يرحم الخونة والعملاء والطغاة فهو يسجل كل صغيرة وكبيرة فما زال كبير المحتلين يعض أصابعه ندما على فعلته
تحياتي ومودتي
أستاذي الفاضل عبد الرسول، مساء الخير
أي والله هي صرخة من قلب موجوع بكل مصائب البلد التي زادت علينا و صارت تلاحقنا فما عدنا نستطيع عدّها
و لولا عنادنا بالصبر و التحمل و الثبات بفضل من الله لما استطعنا لهولها الصمود بوجه العاديات
فما مر بنا لو مر بجبل لانهدّ من هولها
و نعم أستاذي النصر قريب بإذن الله بعد أن وعى الشعب حجم المؤامرة الكبيرة عليه و على تأريخه و وجوده
و يومها سيسطر العرب و العراقيون الشرفاء التأريخ صحيحا صريحا فلن يبخسوا قدر شريف و لن يشوهوا صورته و يطمسوا أمجاده
و سيكشفون كل العملاء و المنافقين و سيكتبون في الصفحات السوداء من التأريخ أسماءهم صغيرا صغيرا عميلا عميلا.
أشكرك جدا لمرورك بالرسالتين الذي أثلج صدري حماك الله
همسة : أخطات وطن في تحريك عديد من الكلمات في شدة اندماجها حينها مع الوجع
و الحمد لله لم ينتبه عمنا الريس لها في حينها ؛ فصححتها فيما بعد
فقط أسألك لو سمحت عن :
جاءوا بأسلحةِ الدمار عذرًا قبيح
هل صحيح أن أنصب (عذرا) أم عليّ جرها (عذرٍ) ؟
تحياتي أستاذي و عميق امتناني لك يا طيب
أستاذي الفاضل عبد الرسول، مساء الخير
أي والله هي صرخة من قلب موجوع بكل مصائب البلد التي زادت علينا و صارت تلاحقنا فما عدنا نستطيع عدّها
و لولا عنادنا بالصبر و التحمل و الثبات بفضل من الله لما استطعنا لهولها الصمود بوجه العاديات
فما مر بنا لو مر بجبل لانهدّ من هولها
و نعم أستاذي النصر قريب بإذن الله بعد أن وعى الشعب حجم المؤامرة الكبيرة عليه و على تأريخه و وجوده
و يومها سيسطر العرب و العراقيون الشرفاء التأريخ صحيحا صريحا فلن يبخسوا قدر شريف و لن يشوهوا صورته و يطمسوا أمجاده
و سيكشفون كل العملاء و المنافقين و سيكتبون في الصفحات السوداء من التأريخ أسماءهم صغيرا صغيرا عميلا عميلا.
أشكرك جدا لمرورك بالرسالتين الذي أثلج صدري حماك الله
همسة : أخطات وطن في تحريك عديد من الكلمات في شدة اندماجها حينها مع الوجع
و الحمد لله لم ينتبه عمنا الريس لها في حينها ؛ فصححتها فيما بعد
فقط أسألك لو سمحت عن :
جاءوا بأسلحةِ الدمار عذرًا قبيح
هل صحيح أن أنصب (عذرا) أم عليّ جرها (عذرٍ) ؟
تحياتي أستاذي و عميق امتناني لك يا طيب
جاءوا بأسلحةِ الدمار عذرًا قبيح
هل صحيح أن أنصب (عذرا) أم عليّ جرها (عذرٍ) ؟
تحياتي أستاذي و عميق امتناني لك يا طيب
نعم يجوز النصب ولا يجوز الجر لأنه مصدر جاء في موضع الحال كما ورد في الآية الكريمة
أما عن الحركات فإن الخط أعمى العيون لأني أريد استيعاب النص لا التدقيق في الحركات والكلمات
تحياتي ومودتي
أستاذي الفاضل عبد الرسول، مساء الخير
جزيل الشكر أشكرك على توجيهاتك و نصحك
و أظل بحاجة لنصائحك في كل ما أكتب
حفظك الله لنا معلما لا غنى لنا عنه و ركنًا مهما من أركان صرحنا الكبير هذا
تحياتي لك آلاف و عميق امتناني لك عمنا الريس