نعتتها ب" عجوز الستين" ظنا منها أنها ضربتها ضربة قاضية....
فابتسمت "العجوز " و قالت في نفسها....
يقولون أن الستين عمر الحكمة ...
فقررت أن تكون حكيمة قبل عقد من الزمن و انصرفت مبتسمة.
و يُعيّرني أحدهم بالشيب و العجز..؟؟
عندنا مثل في المغرب يقول:
-أن جماعة من الشباب رأوا شيخًا يمشي مكبوبًا على وجهه،
فأرادوا أن يضحكوا منه. فقال له أحدهم:
-شحال القوس يا مول القوس؟
فأجابه:
-دابا تكبر وديرو بلا فلوس...
يعني بكم القوس الذي تحمل على ظهرك؟
ليجيبهم بأنهم يوما ما سيصبحون كالقوس مثله.
ليلى عبد العزيز
هذه هي الأقصوصة الهادفة.
بوركت يا ابنة تونس الخضراء،
تحيتي
شكرا لمرورك القيم أستاذ الحسن...
نعم....يعتقد البعض ان ذكر السن شتيمة أو أنه سر من الأسرار الخطيرة.
أنا عشت نصف قرن و شهرين و لكل سن جماله.
فليت الذين يشتمون بالشيب يدركون أنه حكمة و تجرية و كلنا نسير على نفس الطريق.
كل التقدير لكلماتك و تحية بأريج الياسمين لحضورك اخي الكريم.
الغالية ليلى عبد العزيز
تذكرت أغنية للفنان ناظم الغزالي
"عيرتني بالشيب وهو وقار فياليتها عيرت بما هو عار"
ليتها تستطيع أن تكون حكيمة لأن الحكمة لا تأتي بقرار
وما قالته للمرأة الستينية ليس فيه شيء من الحكمة
نصك رائع ليلى
تحياتي وكل عام وأنت بخير
الغالية ليلى عبد العزيز
تذكرت أغنية للفنان ناظم الغزالي
"عيرتني بالشيب وهو وقار فياليتها عيرت بما هو عار"
ليتها تستطيع أن تكون حكيمة لأن الحكمة لا تأتي بقرار
وما قالته للمرأة الستينية ليس فيه شيء من الحكمة
نصك رائع ليلى
تحياتي وكل عام وأنت بخير
الغاليه المبجلة سولاف
سعيدة بمرورك و أشكر تواجدك هنا.
كل التقدير مع تحية بعبق الياسمين.
يا ليلى العزيزة ، يا بنت تونس الخضراء.
اهم شيء من وجهة نظري في الحياة: الصحة. الشيب لا يعني الكبر ، وانما ضاهرة من الكبر. هناك شباب والشيب قد خيم عليهم بلونه الابيض ، وهناك شيوخ وسواد شعرهم ينافس الظلام بلونه.
ظهرت امراة في الثمانين من عمرها في التلفزيون الالماني. سالوها عن حياتها وقالت بالم:
لم اجد راحة ولم اذق السعادة في حياتي ، الا بعد ان بلغت 75 من عمري ومنذ ذلك الوقت اعيش بحق سعيدة. المهم اولا الصحة ، ويمكن ان يبنى عليها كل معاني الحياة الاخرى.
اخالف الشعراء بقولهم: الشيب وقار. انظري الى واقع الحياة لتجدي ماسي الحياة تنبع من رجال قد صبغ الزمان راسهم بشيب.الشيب حدث فسيولوجي لا يقل عن الاحداث الاخرى التي تغير امورا في الجسم.
سلامي وتحياتي يا بنت تونس الخضراء.( يا منوبية كامل الغضبان والله تمتعت وطربت بالاغنية التي اهديتيها لليلى . اشكرك جدا وتنم عن ذوقك الفني الرائع )
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
يا ليلى العزيزة ، يا بنت تونس الخضراء.
اهم شيء من وجهة نظري في الحياة: الصحة. الشيب لا يعني الكبر ، وانما ضاهرة من الكبر. هناك شباب والشيب قد خيم عليهم بلونه الابيض ، وهناك شيوخ وسواد شعرهم ينافس الظلام بلونه.
ظهرت امراة في الثمانين من عمرها في التلفزيون الالماني. سالوها عن حياتها وقالت بالم:
لم اجد راحة ولم اذق السعادة في حياتي ، الا بعد ان بلغت 75 من عمري ومنذ ذلك الوقت اعيش بحق سعيدة. المهم اولا الصحة ، ويمكن ان يبنى عليها كل معاني الحياة الاخرى.
اخالف الشعراء بقولهم: الشيب وقار. انظري الى واقع الحياة لتجدي ماسي الحياة تنبع من رجال قد صبغ الزمان راسهم بشيب.الشيب حدث فسيولوجي لا يقل عن الاحداث الاخرى التي تغير امورا في الجسم.
سلامي وتحياتي يا بنت تونس الخضراء.( يا منوبية كامل الغضبان والله تمتعت وطربت بالاغنية التي اهديتيها لليلى . اشكرك جدا وتنم عن ذوقك الفني الرائع )
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
أخي العزيز صلاح الدين...
أنا معك فعلا في توجهك و ما كان العمر أبدا مدعاة للسخرية
بل بالعكس....علمنا آباءنا أن نحترم الكبير.
كل الود و التقدير لك يا ابن العراق الجريح.
مع تحية صادقة بعبق الياسمين علها تخفف الجراح.