نمارس طقوس الشهيق والزفير عبر قصبة مهترئة
تتحشرج بما يستدعي الوجود
وصولا الى رئتين مفخختين بالوجع والخذلان...!!!
نتحسس وجوهنا المكفهرة ذهولا بملامح قد تلاشت،
وأخرى متآكلة ببكتيريا الكآبة
لا تمت لنا بعينين ولا بطرف شفاه.
نزحف إلى أسرّتنا البائسة ،
اشتهاء لاغفاءة تُغيّب الوعي ،
فنتموسق صدر وسادة
علها تحلق بنا صوب حلم بشراشف بيضاء
تُجهض زهرا... وتمتد بكفوف بفرح،
فإذا بالنعاس يأخذنا على بساط القهر
نحو كوخ ضرير يقطن غابة مقطعة الأطراف ،
موبوءة بأوراق صفراء رائحتها حسرة.
نستيقظ كل صباح على نحيب ساعة عديمة الصوت والمعنى،
نقفز في نشاط مصطنع لنعانق وجه صباح مشوه،
نتمضمض بمسك سام ....
نرشق وجوهنا ،
فيعلق الماء في تشققات الحزن
ويستقر في جوف الندب...!!!
نحتسي المرار من طرف فنجان يدعي أنه مليء بالقهوة ...!!!
نتعرى من رائحة النوم ،
نرتدي أجنحتنا الممزقة،
نخفي ببياض مزيف ما بهت أسفل أحداقنا،
نطلي أظافرنا سواداً ،
ونطبق على أقدامنا خيبات ذائبة الكعب ، جاثمة القياس ...!!
نودع ملامحنا الشاحبة في انعاكاسات المرايا ،
نبتسم لفوضى خصلاتنا ،
نستودع تناقضاتنا ،
ونخرج لندّعي الحياة ...
في صراعنا بين العتمة والنور
بين عهر الواقع
وأمل تنمو بذوره بأعماقنا
بين حقائق ثابتة وأحلام نأمل تحقيقها
كل هذا وذاك
ولا زلنا ندعي الحياة
ونرسم بفرشاة باهتة قوس قزح
مبهج ... يبعد أسراب اليأس عن حياتنا
مقطوعة رائعة .. رغم اللون الرمادي
والذي بلل أطرافها بكل إتقان
أرق المنى
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
في صراعنا بين العتمة والنور
بين عهر الواقع
وأمل تنمو بذوره بأعماقنا
بين حقائق ثابتة وأحلام نأمل تحقيقها
كل هذا وذاك
ولا زلنا ندعي الحياة
ونرسم بفرشاة باهتة قوس قزح
مبهج ... يبعد أسراب اليأس عن حياتنا
مقطوعة رائعة .. رغم اللون الرمادي
والذي بلل أطرافها بكل إتقان
أرق المنى
هو الحزن الجاثم على صدر الحياة يا ديزيريه
يفقدنا ذواتنا ويقتل كل ماينبض فينا
ويترك لنا وجهاً شاحباً وبضع ألوان
لعلنا نجيد تلوين ملامح لا تعنينا ولكنها قد تخفي ندبة أو ربما جرح غائر
ملامح مترعة بالزيف والتظاهر ولكن قد ندعي من خلالها الحياة ...!!!
الأديبة الجميلة ديزيريه
سلمتِ وسلم مروركِ الوارف ألق وجمال
محبتي وتقديري
وكيف نعيش لاليلى في هذا العالم المأفون دون أن ندعي الحياة
ندعي الكتابة .. ندعي الفرح
دون أن نطلو جوانبنا الناتئة في كهف الحزن
برشرشات من نهار شاحب
دون أن ندون فوق شفاهنا بسمة يجري من تحتها الدمع
هي الحياة
لكنه باب الأمل لن يغلق لو أغلقت كل الأبواب
رائعتي ليلى ال حسين
نص تسرب إلى الذات بانسياب كسيمفونية حزينة
وعكس واقعا يعيشه الكثير لكن القليل من يستطع تدوينه
لقلبك البيلسان ياحبيبة
ووردة لهذا الشجن الشفيف .
وكيف نعيش لاليلى في هذا العالم المأفون دون أن ندعي الحياة
ندعي الكتابة .. ندعي الفرح
دون أن نطلو جوانبنا الناتئة في كهف الحزن
برشرشات من نهار شاحب
دون أن ندون فوق شفاهنا بسمة يجري من تحتها الدمع
هي الحياة
لكنه باب الأمل لن يغلق لو أغلقت كل الأبواب
رائعتي ليلى ال حسين
نص تسرب إلى الذات بانسياب كسيمفونية حزينة
وعكس واقعا يعيشه الكثير لكن القليل من يستطع تدوينه
لقلبك البيلسان ياحبيبة
ووردة لهذا الشجن الشفيف .
نفتعل الفرح
ونطلي العالم بِ طلاءٍ صاخب يشبع في ألوانه قوس قزح
نضحك ... ونرقص
وفي دواخلنا ما يستدعي النحيب والبكاء
فقط لندعي الحياة ....!!!
نعم يا صديقتي
هذه هي الحياة
غاليتي منية
لعلك ِ تعلمين بأنك كلما مددتِ يدك في دجى روحي أشرقت
لا حرمت من مرورك العطر
وأحبكِ
رغم الوجع
وعتمة الأيام
وقساوة المقادير
وغياب البسمة عن الوجوه
وهروب الفرح في دهاليز الألم
واختلال الصور
يبقى الأمل
هو الخيط الذي يدفعنا
لأن نستمر
من أجل غد أفضل