آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > رؤى ودراسات في الفنون الأدبية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-14-2012, 04:48 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

هاجس في رواية الحفيدة الأمريكية
هل تتناسل الجيوش المهزومةعلى خصب هذه الأرض وبين هذين الرّافدين ؟ سؤال طرحته (الحفيدة الأمريكية ) زينة ، وظل صداه يتردد في زوايا المحبرة - المتخيلة بالطّبع - لكل شاعر ؛ فقد هزمتها التّكنولوجيا ؛ تماما كما هزمتْنا الطّائرات الأمريكية وتكنولوجيتها العسكرية مرتين خلال عقد ونصف من الزّمن ... لذا لابد أن اكتب الآن :"سؤال ظلّ صداه يتردد في زوايا اللاب توب" مادام لامفر من الاعتراف بالهزيمة (الممتدة منذ زمان هولاكو) أمام صراحة " زينة" ابنة المذيع المطارد سياسيا والتي اختصرت القول ونظريات ومصطلحات علم النّفس والاجتماع وسيكولوجية الطّفولة والمراهقة بقولها :
"لم يردني حليبي إلى بغداد
سلختني منها الكارثة وأعادتني إليها الكارثة
فمن له الحق في حسابي ؟ "
فبين واقع الوطن المحتل بمجنزرات لاقِبَلَ لنا بها ، قامت بالتّعاقب على اغتصاب شوارعنا ومدننا كحفنة من الرّعاع ، وبين واقع إنساني آخر للشّابة زينة ،لم ألمسه قبلا ولم أظن بحتمية وجوده أو بإمكانية وقوفه منكسرا أمام خطوط باللون الأحمر ، نهضت الرّوائية المبدعة أنعام كجة جي بكل جرأة تقتحم هذا الحد الفاصل وتضعني أمام حالة المترجمة زينة التي حمدت الله أنّ القدرلم يضعني في طريقها والتقيها في العراق؛ لأني حتما لم أكن لأمدّ لها يدا ، ولأشحتُ بوجهي عن شجنها العميق ومعاناتها من التّشظي بين عراقيتها و(أمريكيتها) ، رغم إدراكي لتاريخ الكارثة التي أوصلتها لأن تكون مجندة ينتهي بها الحال ان ترمي ببدلتها الخاكية في برميل المطبخ بعد انتهاء مدة عقدها كمترجمة بين صفوف قوات جيش الاحتلال الأمريكي : "وضعت بدلتي الخاكية في كيس ورميتها في برميل المطبخ" ..
حتّى لكأنّي لمحتُ سماءً قاتمة رأيتها تظلل عالمها بعد وفاة جدتها وبعد عودتها لموطنها البديل ، بل إنّها سماء مثلجة تارة ، وشاحبة تارة أخرى وشوارع رمادية تلك التي ينبض خطوها بين ثناياه ،وأرصفته .
فأي شجن هذا الذي ملأ صدرها كعراقية – "عائدة من بغداد لديترويت كخرقة معصورة من خرق مسح البلاط" - تعشق بغداد ، وتردد جملة أبيها :"شلت يميني إذا نسيتك يابغداد"، وتعشق الشّعر العربي إلى درجة حفظها قصائد وأبيات عن ظهر قلب أحرجت بها أخاها في الرّضاعة مهمين ، وكمراهقة تفتحت أحلام شبابها الأمريكي في حي (سيفن مايل ) على وقع دموع أمها ، ونحيبها الصّامت لعسر ذات اليد.. فوجدتْ أنّ مبلغ العقد المبرم هو طوق النّجاة لها ولأمها : "سنة واحدة او سنتين بعدها تعتدل الأموروأغسل صدر أمي من سخام كل السجائرالرخيصة التي دخنَتّها بافراط وهي تنتحب كل ليلة ولا يحجب الحاجز الخشبي بين غرفتينا نحيبها . كانت تبكي ، أحيانا بدون صوت مثل تلفزيون محروق اللمبة وكنت ألمح بلل خديها وأعرف أن النّساء لايبكين من الهجران فحسب بل من شحّة مافي اليد "،
ذلك الشّجن الذي أنتقلت إليّ عدواه من شاشة اللاب توب حتى لكأنّي سمعتها وقد نزّ بها الجرح حين قيّضت لها صديقة جدتها " طاووس" حال (الكلب ابو بيتين ) شبيها لها، وحين انتهى حال زميلها مالك بالانتحار...حتى كيوبيد قد أخطا في رسم صورة لقصة حب تاقت لها فيمنحها حبا مستحيلا لأخ لها في الرّضاعة يشاء حظّها (العراقي) أن يكون منضويا تحت لواء جيش المهدي ...!

أخيرا لاأدري ، لكني أظنّها قد تنبأتْ بهذا الشّجن وبدء صراعها مع المؤلفة ومع جدّتها التي مافتئت تذكر مناسبة عيد الجيش من كل عام مستعيدة ذكريات زوجها العقيد... والتي اعتادت أن تذكرها بقلة أدبها ، وصراعها مع ذاتها ، مع زملائها في جيش الاحتلال ؛ ملخصة حالها بـ :
"من يومها وأنا بدأت أعي إصابتي بأعراض داءِ الشّجن وأتعايش معه ولا أبحث له عن دواء
كيف أقاوم الدّاء الذي أعاد إنجابي
وهدهدني
وكبّرني
وربّاني
وأدّبني فأحسن تأديبي ؟"


كوكب












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 11-14-2012, 07:44 PM   رقم المشاركة : 2
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

وهنا مقالة للزّميلة الرّائعة سوسن سيف


الحفيدة الأمريكية

أنعام كججي
نحن العراقيون كنا نحتاج او نريد كتابا كهذا‘ كتاب يصف كل ما يجري هناك ‘ لصعوبة الوصول ‘ ولعدم قدرتنا على السفر‘ ربما الخوف قد يزرع الكثير من العراقيل لتحقيق تلك الرغبة السافرة ‘ يا الهي متى أصبح الذهاب الى الوطن كارثة؟ ولكن بأعتراف شابة عراقية تسكن أمريكا ‘ تأتي الى العراق كمترجمة بملابس مجندة أمريكية الشكل الأخيرالذي لا يحبه العراقيون قادمة مع جنود الاحتلال وهذا يكفي للتعرف على ماذا يجري .
هنا ‘ اجمل ما كتبت المؤلفة وجعلت من نفسها على علاقة بالمجندة الشابة احدهما تحس بالاخرى طوال جو الرواية المشحون بالتناقضات صديقتان .. عدوتان.. لا نعرف نكتشف هذا في النهاية .
العراق كله قد تجمع في شخصية الجدة الرائعة العراق كله الجدة رحمه بعاداته بتقاليده برائحة النخيل والجوري والنبق والوحل ‘ تجمع بذكرياته بتلك اللغة البسيطة التي انتثرت في كل الزوايا العراقية من الجنوب حتى الشمال لغة الشارع والبيت لغة الحب والغزل لغة الشتائم البذيئة والدعوات والتشفي لغة القديسيين التي تتمتم بها الجدة ‘و للعراقي الحق للتمتع بالكلمات التي يستعملها كل يوم كغذائه اليومي والهواء الذي يتنفسه وهنا حققت الكاتبة هذا الجانب .الجدة رحمة الوطن ولغة الوطن ودموع الوطن الحسرة والرغبات الصغيرة الحلوة المعطرة التي تريدها في حفيدتها التي ربتها و انتزعت منها بالقوة لتذهب الى أمريكا . وكان لقاء رائعا بين الحفيدة والجدة وهو سر الرواية .
أظهرت الكاتبة الحقيقة بطرح مسلسل العنف وأسبابه ‘ مغامرات بوش وبكائه التقليدي على الذين قتلوا في هذه الحرب التي أختلقها ‘ عمل الفجيعة وبكى عليها كأنه نيرون يوم أحرق روما وقال هاتوا قنينة الدموع مع أختلاف الادوار.
بطلة الرواية ‘ زينة الشابة السمراء التي تحمل كل سحر الشرق العراقي وسمرة الوطن الجميلة ‘ زينة ابنة التناقضات التي تظم بين جنبيها كل صراعات الجيل الجديدة زينة واحدة من الشابات العراقيات التي اختير لها ان تعيش بشقين وبرأسين وبقلبين وبشخصيتين ‘ وببراعة الكاتبة تتوحد الامور‘ وتصبح زينة واحدة لا أثنتين ‘ تندم بعد كل الذي حصل بالعودة الى الوطن الام وهي تحمل دموعا حقيقية المجندة المزيفة والأمريكية العاقة للوطن الجديد اميركا تكتشف زينة الحقيقة بنفسها ولم يكن رحيلها ضياعا.
كيف تعيش زينة تلك الايام وسعف النخيل العراقي يعانق بقايا الثلوج الامريكية امام عينيها تعيش البرد القاسي ‘ والحر اللاهب في الوقت ذاته
الروائية انعام كتبت تلك التناقضات ‘ بكل امانة بقلم ساخر فلسفي يذكرني بفلسفة برناد شو‘ سخرية قد تصل الى الضحك وقد تغلف بدموع حقيقية واضحة .
الحب هنا في الرواية كان محطة أستراحة جميلة ‘ حب جاء وفرض نفسه وان كان مستحيلا كان لون من الالوان وعلينا الاعتراف به ‘ ان الحب يولد في كل الظروف والازمنة والامكنة ‘ انها المشاعر البشرية التي نقف امامها عاجزين وعلينا الاعتراف به الى النهاية ‘ وهذا ما كانت تريده انعام ‘ ان تجعل من شخوصها اناس طبيعيون جدا ‘ يحبون ويكرهون ويعيشون اللحظة ..
شخوص الراوية يقتربون منك كثيرا حتى انك تشعر انك ترافق بطلة الرواية الى الحمام ‘ الخصوصية التي لا نتحدث عنها كما أعتدنا أنعام تتجاوز كل هذا ‘طبيعية في كتاباتها وواقعية جدا ‘ هنا أجد براءة التصرفات وبساطتها والتأقلم مع امور الحياة اليومية ‘ تعرفت الى الجدة رحمة وأصبحت لا أطيق فراقها هي وجود القصة وحضورها. انا القارئة أحببتها وكأنني أعرفها كجارة مزمنة.
كتابات أنعام لها شخصية واحدة ان لا تلتقط أنفاسك وانت تقرأ ‘ بدأت أقرأ فتركت أعمالي كلها اليومية وغير اليومية ‘ ولم أتوقف عن القراءة حتى أنهيت الكتاب وأسترحت وجدت عراقيتي كلها هناك بعد الفضول الكبير في الوصول الى ما اريد ووصلت .
العراقيون وطنيون جدا والى حد العظم لا تغيرهم أبدا ملابس رجال الفضاء الامريكية ‘ الجدة كانت تحارب كل ما هو ضد الوطنية حتى الملابس التي جعلتها تخرج من جلدها العراقي ‘ الوطنية الخبز العراقي الذي تعودنا طعمه .
لقد أدخلت الكاتبة الاشعار الرائعة لشعرائنا ‘والغناء بكل انواعه حتى البعض من طعم المقامات والبستات في شخصيات الرواية والامثال الشعبية فكانت توابلا لطبخة الرواية التي تترك هذا الطعم تماما في افواهنا حين قراءتها .
تختار انعام أحيانا اسماء غريبة لشخوصها ولكن سرعان ما نعتاد عليها لأنسيابية الرواية ‘وهذا في معظم رواياتها .

غلاف الرواية الجميل الابيض الذي يحتله وجه امراة تحمل ملامح شابة عراقية ممتلئة وهاهي ملامح نساء فيصل لعيبي الفنان العراقي الشهير الذي ترك بصمته هذه المرة على غلاف رواية تفوح بنكهة العراق ولكن بشكل آخر انها رواية يجب ان تقرأ ومن قبل الذين يتمنون السفر الى العراق الذي كان بلاد الف ليلة وليلة ذات يوم ‘ وقد فتحت أنعام الأبواب للذهاب اليه وبدون خوف على الاطلاق في روايتها المميزة .. الحفيدة الامريكية ..












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 11-14-2012, 07:58 PM   رقم المشاركة : 3
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

السوسن والكوكب .. رائعتين













التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 10:16 AM   رقم المشاركة : 4
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

شكرا لك أستاذنا الرّائع













التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 11:40 AM   رقم المشاركة : 5
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

الغالية كوكب
في الغربة يكبر الحنين وتكبر معه الغصة يوماً بعد يوم

قراءة راقية تسلط الضوء على مكامن الجمال

دمت بخير
محبتي


رابط موضوع الأستاذة سوسن سيف

https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1345













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 03:26 PM   رقم المشاركة : 6
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الغالية كوكب
في الغربة يكبر الحنين وتكبر معه الغصة يوماً بعد يوم

قراءة راقية تسلط الضوء على مكامن الجمال

دمت بخير
محبتي


رابط موضوع الأستاذة سوسن سيف

https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1345

صدقتِ أمي الحبيبة
بهذه العبارة تذكرينني بمقطع في رواية الهلال للأردنية - الأمريكية ديانا أبو جابر التي قالت :
حين نغادر أوطاننا نقع في حبّ احزاننا

وأعتذر عن تكراري لمقال الجميلة سوسن سيف الذي أدرجته فقد كنت ابحث عن رابط لهذه الرّواية أرفقه معها فصادف أن وجدت مقالها في موقع الحوار المتمدن ولم اكن أعلم انه هنا لذا لك كامل الحق في حذف مقالة الأستاذة سوسن مادام مكررا ولك مني ألف محبة












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 12:16 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أمل الحداد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

أقسم...أن المكوث هنا جميلٌ حد اللعنة
تماما كالحنين والبكاء والشجن العراقي
لا أدري لماذا
شعرتُ لوهلة.. ثمة كارثة بين يدي
ستعيدني إليها كما حرمتني منها !














التوقيع



  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 03:28 PM   رقم المشاركة : 8
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الحداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
أقسم...أن المكوث هنا جميلٌ حد اللعنة
تماما كالحنين والبكاء والشجن العراقي
لا أدري لماذا
شعرتُ لوهلة.. ثمة كارثة بين يدي
ستعيدني إليها كما حرمتني منها !



وأقسم أن مرورك جعل كل حواسي في حالة ابتسام وكاني التقيتك بعد طول غياب عزيزتي
الف سلمت عزيزتي الا من عاصفة تعيدكِ إلينا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مع الف محبة ومحبة












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2012, 03:30 PM   رقم المشاركة : 9
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مع الحفيدة الأمريكية .. زينة

وبتواضع أضع هنا راي الرّوائي الكبير عبد الخالق الرّكابي الذب كتب :



اقتباس:
عبدالخالق الركابي الله عزيزتي كوكب على هذه المقالة الشجية التي أحيت في ذهني من جديد أحداث رواية لم تكف عيناي خلال قراءتها عن ذرف الدموع.
منذ ‏20‏ ساعة · إلغاء إعجابي · 1













التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صحوة عبد الله راتب نفاخ القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 0 10-27-2012 08:40 PM


الساعة الآن 10:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::