أخي المبدع الوليد
جميلة هذه القصيدة ببوحها
وصدق عاطفتها
ولكن لي استفسار :
أسمعتَ صوتَ حببتي ؟؟ أرأيتَها ؟؟
في أيِّ وقتٍ أو بأيّة موضع
رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع
أرجو إفادتي بخصوص إضافة أية إلى المذكر
ولا يرجعِ
..............
محبتي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ
أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه.. صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات. وعليه أثبت لك الود والمحبة
وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد.. مع أنني شخصيا لا أستسيغها.
مرحبا، أستاذيّ نبيه و محمد
و ليأذن لي أستاذي وليد -كرما - بمناقشة أستاذيّ فمنكم جميعا أنا أستفيد و أتعلم
أستاذي الفاضل نبيه، أنا مع أستاذي محمد في ملاحظته عن (أية) التي جاءت هنا مع المذكر
و بيت الشعر الذي استشهدت به (بأية حال) و نحن نعرف إن الحال ليست مذكر و إنما مؤنث
فنحن نقول مثلا : حاله لا تسر أحدا... صح ؟
بينما هنا قال أستاذي وليد في بيت الشعر : (أية موضع) و (موضع) هنا مذكر و ليس مؤنث
و لكم جميعا تحياتي و شكرا مقدما
و ليأذن لي أستاذي وليد -كرما - بمناقشة أستاذيّ فمنكم جميعا أنا أستفيد و أتعلم
أستاذي الفاضل نبيه، أنا مع أستاذي محمد في ملاحظته عن (أية) التي جاءت هنا مع المذكر
و بيت الشعر الذي استشهدت به (بأية حال) و نحن نعرف إن الحال ليست مذكر و إنما مؤنث
فنحن نقول مثلا : حاله لا تسر أحدا... صح ؟
بينما هنا قال أستاذي وليد في بيت الشعر : (أية موضع) و (موضع) هنا مذكر و ليس مؤنث
و لكم جميعا تحياتي و شكرا مقدما
الأساتذة / محمد ــ نبيه ــ وطن
مع حفظ الألقاب
تحية بحجمكم ...
أردتُ أن يتأخر تعقيبي على ما تمَّ لإثارته حول مفردة ( أية ) ، وهنا أتساءل :
ألا نقول : مع أية حال عدت علي ؟؟ أو بأية حال عدت علي ؟؟
أليس ( حال ) مذكر ؟؟
أنا أتفق مع الأستاذ نبيه ليس دفاعا عن النّص ، فالآن أنا قارئ مثلكم وقد نشرتُ النص .
أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه.. صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات. وعليه أثبت لك الود والمحبة
وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد.. مع أنني شخصيا لا أستسيغها.
أخي وليد.. على عكس ما نعرف، فالقريب لا يُرى! وقد لا تعرف قيمة الحبيب، إلا بعد غيابه.. صوَّرت المشهد بريشتك الدقيقة، فبدا كلوحة منمنمات. وعليه أثبت لك الود والمحبة
وعنك أجيب الأخ محمد سمير، ببيت المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد.. مع أنني شخصيا لا أستسيغها.
الشاعر القدير / الأستاذ نبيه السعدي
سأذكر دائما عنايتك بقلمي وإهتمامك بتجربتي مذ شَرفت وحللت في هذا المكان الزاهي بكم
لك رأي يترك الأثر في القلب ...ويشكل الحافز للإستمرار ..
إلى راحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
سالتْ على هذا التَّنائي أدْمُعي
فنقشتُ اسمَ حبيبتي في أضلُعي
أدركتُ حين عَشقْتُها أنَّ التي
ضيّعتُها ، كانت بفردوسي معي
رحلَ الرّبيعُ فما لمحتُ خيالَها
في ذلك الروضِ الجميل الأبدع
ومضى الشتاءُ فما سمعتُ حديثَها
في رعْده المُتَراكضِ المُتَفجّع
وظننتُ شوقاً في المنام تزورني
فأفقتُ مذعوراً أفتّشُ مخدَعي
وسألتُ عنها في السماء كواكباً
وركضتُ أبحثُ في الفضاء الأوسع
حتى التقيتُ هناك نجما حائرا
فسألتُ : من قد كانَ مثلي لا يعي
أسمعتَ صوتَ حببتي ؟؟ أرأيتَها ؟؟
في أيِّ وقتٍ أو بأيّة موضع
رَحَلت وخابت كلُّ آمالي بها
مثلُ الشَّباب متى مضى لا يرجع
أخي الحبيب الأستاذ وليد دويكات المحترم
قصيدة جميلة وقد ذكرتنا بشاعرنا أبا ماضي في عنقاءه الرائعة
وكأنها هي لو لا ما أجريت عليها من تحسين وتنميق واختصارلمواقفها
وهذه تحسب لك لا عليك لتمكنك الفذ وحسناً فعل أستاذ نبيه بتثبيتها لأنها
تستحق ذلك .. رائعة كانت حتى النخاع
كل الود والتقدير لك أيها الجميل