أنين الدهشة
------------
وتين العشق يذوي
الشرود تاه عن مفكرة الزمن
عقدة الخوف لم تعد تعنيني
مزاجك المهجن حرفتي ..
أيهاالسحاب المغادر
هذاالوجيب ينبض بشراهة
يشهق الإتجاهات
يحمل الصبر بخاراً لقلوبٍ أحرقها اليباب
اسألك يا من تكاثفَ في أضواء اللقاء
عن كم نظرة وبصمة غرّدت زفرات
وعن طائر العطر المحلق في المكان
خارطة الغرام.. تعلن اليباب
كل أشرعة العيون
في نظرة تحرنُ.
حقول العشق كانت خضراء ....
لو اجتمعت سيول المحيطين أن تغمر العشق روحاً لاختنق
فأنّى منك مطرٌ يغريني
سألتك يا من كنت السبيل
عن أهرام الوعود ..
وعن أجفان السلال المفتوحة
عن رسومات الدخان ذات ضياع
سألتك عن الفراغ ..متى تجهز مجاديف رياحه
لينتفض بحري الأسود من براثن القلق ..
وسألتك عن قبلة الجلنار وكانت جنيناً
تحت الهدب فوق الصدغ أينع رمان السؤال .
وأجهضني بعدها اليقين..
ثم أتيت على سنامِ الرجاء تشكو
عتمتي الخالية من ليل
أكان يرهقك الحنين الرائب وضفيرة الأحلام ...؟!!
كُفَّ أيها الحالم بموسيقى البقاء
تفشّت زيوت حقدي
وانتميتُ لباشق الجبال
أنا منذ عجنتُ الحجر
واختمر البحر في كبدي
وشقّ الياسمين سرداباً لذكرياتي
صارت نوارسي بلا حجة ولا عقد يعترف بملح فصيلتها
أنا يا سيدي
لا يؤسسني كأسك النبيذي ولا أدخل مشروعك الخيالي
لا يكسرني الاتهام ولا القزُّ يغري غاباتي
لا أخاف وحدتي حين تنعب وتمزق
فصول الحرير
لا يعيبني أني عارية من قرط...
وعنقي ...
مجرد من ذهب الواجهات..
أنا يا سيدي أخشى الذيول والقرون
وأخشى أن أعرف ما وراء الوجوه.
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
نصّ زاخر طافح بالمشاعر ...
وكما الأدب عند نجلاء القديرة فسحة بوح بين حلم ورؤيا ....
فللنّص هذا إحالات على معاني متأججّةفي الأعماق مقتفية آثار أحلام تنحت كيانها عسى هذا الذي بهايكون أولا يكون... أنا منذ عجنتُ الحجر
واختمر البحر في كبدي
وشقّ الياسمين سرداباً لذكرياتي
صارت نوارسي بلا حجة ولا عقد يعترف بملح فصيلتها
أنا يا سيدي
لا يؤسسني كأسك النبيذي ولا أدخل مشروعك الخيالي
لا يكسرني الاتهام ولا القزُّ يغري غاباتي
لا أخاف وحدتي حين تنعب وتمزق
فصول الحرير
نقف هنا على عتبة الحكاية ...فالروح متحررة من خطيّة وثوابت لا ثابت لها
رحالةتضيع في هداها لتبحث عن رشدها
ترقّ في خضّم تيهها ولا تبلى
أيتها المبدعة
أيتها النّجلاء
من بعثر مفردات شوق ؟
من ألهم الضياع ليهادن ؟
من طارد الحنين الطّازج ؟
ومن رمى من في الجرح الغائر؟
رتّبت أبجديتَك هنا فكانت الدَّهشةُ تفوق الدّهشةََ
لك كلّ إنبهاري بهذاالحرف الباذخ الوارف....
وكلّ عيد وأنت الألق والضّياء
نصّ زاخر طافح بالمشاعر ...
وكما الأدب عند نجلاء القديرة فسحة بوح بين حلم ورؤيا ....
فللنّص هذا إحالات على معاني متأججّةفي الأعماق مقتفية آثار أحلام تنحت كيانها عسى هذا الذي بهايكون أولا يكون... أنا منذ عجنتُ الحجر
واختمر البحر في كبدي
وشقّ الياسمين سرداباً لذكرياتي
صارت نوارسي بلا حجة ولا عقد يعترف بملح فصيلتها
أنا يا سيدي
لا يؤسسني كأسك النبيذي ولا أدخل مشروعك الخيالي
لا يكسرني الاتهام ولا القزُّ يغري غاباتي
لا أخاف وحدتي حين تنعب وتمزق
فصول الحرير
نقف هنا على عتبة الحكاية ...فالروح متحررة من خطيّة وثوابت لا ثابت لها
رحالةتضيع في هداها لتبحث عن رشدها
ترقّ في خضّم تيهها ولا تبلى
أيتها المبدعة
أيتها النّجلاء
من بعثر مفردات شوق ؟
من ألهم الضياع ليهادن ؟
من طارد الحنين الطّازج ؟
ومن رمى من في الجرح الغائر؟
رتّبت أبجديتَك هنا فكانت الدَّهشةُ تفوق الدّهشةََ
لك كلّ إنبهاري بهذاالحرف الباذخ الوارف....
وكلّ عيد وأنت الألق والضّياء
----------------
ماهذه القراءة التي نحتت صخور يأسي
واعتلت صهوة خاطري لتكون وسام شرف أزين به أدبي
الرائعة دائماً والقديرة التي تفهم ما ينطقه حرفي وتجول بين ذراته تسعف النبض بدفقة ألق
لك كل شكري وامتناني وجعل الله أيامك مثل قلبك نقية
محبتي وتقديري لك منوبية الغالية
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة