فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت ............ تألَّمْتُ على ألمِي فوبَّخْتُ خجل الصُّراخ تخاصَمْتُ معَ الصَّمتْ مع الضّحك الذي مات تألَّمْت فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت حِيْنَ ابتلَعَتْني هَمَجِيَّة الحيَاة أنَام فيْ كنَفِها و موْسيْقى الرُّوك تلحِّنُ شيْطنةَ الآخ وكَمْ مِن آخٍ لَم تُدْرِكُنِي تألَّمْت فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت أَضَعْتُ دَمْعَتِي عَلى شَاطئِ الصَّبَاح نسيْتُ على رِمال الشَّمْس حبَّة مِنْ الرصاصِ وقِطْعة منْ سِلاح أعودُ مستسلماً ولست صاحياً ولستُ نائِماً أعودُ مستسلماً لأشْباح الليْل يَطوْل الليْل مع اللاَّ أقْمشَةْ و للاَّ ستارْ أُقَبِّلُ ، أُسلِّمُ عَلى عَشَرَاتِ النُّجُوْم أعانِقُ القمر الأسْمَرْ وأنْسانيَ في أمْسيَ كيْفَ كُنْت تألَّمْت فلا كنْتُ أدْري أَيْنَ كُنْت ............ مازِن فاروقْ اللبَّانْ
جميل ورائع ماسطره يراعك المائز...بوح شفيف ورهيف ... حروف تتهادى كما النسمات فتستنشق عبقها حواسنا بشغف ... احترامي ليراعك وألقك دام عطاؤك وإبداعك مودتي وأزكى تحاياي
هو حال الذات هنا في ساعتنا وحيننا نطقت عنا شاعرنا الحال فوصفت وأجدت امتناني
ثمّة الكثير من الجمال هنا سـ أمكث في ربوة حرفك أيها الشاعر النبيل تحيتي لك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي