السّوسنة
كعادتك تغرقيننا في الكلمات ...
فنعرف في الكلمات رائحة الذّكريات ...
نتنفسّها معك حتى يمتلئ بها الصّدروتسري في الدّم ..
فكم نشقى يا سوسن بالذّكريات ولكنّنا لا نقدر على كرهها ...
الموعد المقتول
ينزف دما ً
فوق ثياب الامس ِ
وبريق قلائدي
رباه كم جلسنا
هناك
نلتمس
دفء الهوى
في بيتنا
بقرب ذاك الموقد ِ
ترحلين هنا عبر الصّور التي تطفو على سطح الذّاكرة وكأنّك تحبين أن تقلّبيها واحدة واحدة لتستعيدي طعمها لكنّها تفرّ كلّما دنوت من واحدة ليتملاّها وتذوبي في تفاصيلها
تتبخّر وترحل وتخلّف لديك احساسا بالحنين الى زمن مفعم بعطر الماضي وتبتلع غيوم شتاء يسافر في تجاويف الرّوح
وكم انتظرت
كي أراك
كيف
تهاوى الحلم
في العمر الندي
قتلت سنين العمر
في مهدها
فلم أجد
غير الشتاء البارد ِ
مقتدرة أنت يا سوسنة ولذاكرتك فيضها المعطّر
اشتقتك يا أخيّة ولكنّ الأرواح مسافرة في عوالمها ...
نسيت أن أقول لك رمضان مبارك سعيد..وأنّ اللّحن زاد الذّكريات فيّ توهّجا وقد لا ألحق استحضارها كما فعلت أنت هنا.
الفاضلة سوسن
حينما يكون التوحد مع النفس
يخرج منها اريج الاقحوان وان
تلبس بالحزن ولكنه الحزن الجميل
هنا وجدت ذلك البوح الجميل ينساب
عذبا متألقا
دمت متألقة..
تحياتي وتقديري
ألأستاذة الشفافة سوسن سيف
عند مروري على انثيالاتك الشفيفة هذه، تذكرت نصاً للكبيرة لميعة عباس عمارة
"سيدي طفلي
ترى أين قضيت الليل
ليل الأحد؟
مثقلاً بالشغل
أم بين ذراع أغيد
يا ندي الثغر، ثغري عطش
لم يبرد
كم تمنيتك بالأمس، فما نعمت عيني
ولا ضمت يدي"
مع فارق الغاية طبعاً
فشعرت بنسائمك تهب وأصواتها منغَّمة على لحن باذخ الجمال.
سعيد بك يا أخية.
السّوسنة
كعادتك تغرقيننا في الكلمات ...
فنعرف في الكلمات رائحة الذّكريات ...
نتنفسّها معك حتى يمتلئ بها الصّدروتسري في الدّم ..
فكم نشقى يا سوسن بالذّكريات ولكنّنا لا نقدر على كرهها ...
الموعد المقتول
ينزف دما ً
فوق ثياب الامس ِ
وبريق قلائدي
رباه كم جلسنا
هناك
نلتمس
دفء الهوى
في بيتنا
بقرب ذاك الموقد ِ
ترحلين هنا عبر الصّور التي تطفو على سطح الذّاكرة وكأنّك تحبين أن تقلّبيها واحدة واحدة لتستعيدي طعمها لكنّها تفرّ كلّما دنوت من واحدة ليتملاّها وتذوبي في تفاصيلها
تتبخّر وترحل وتخلّف لديك احساسا بالحنين الى زمن مفعم بعطر الماضي وتبتلع غيوم شتاء يسافر في تجاويف الرّوح
وكم انتظرت
كي أراك
كيف
تهاوى الحلم
في العمر الندي
قتلت سنين العمر
في مهدها
فلم أجد
غير الشتاء البارد ِ
مقتدرة أنت يا سوسنة ولذاكرتك فيضها المعطّر
اشتقتك يا أخيّة ولكنّ الأرواح مسافرة في عوالمها ...
نسيت أن أقول لك رمضان مبارك سعيد..وأنّ اللّحن زاد الذّكريات فيّ توهّجا وقد لا ألحق استحضارها كما فعلت أنت هنا.
دعد الغالية دوما
يا الله ما اجمل ما تكتبين وما اعذب ما تقولين أقرأ هنا أكل هذا لي جميل جميل جميل واشكرك من كل قلبي لأنت لست كاتبة عادية بل فيلسوفة دمت ايتها الرائعة ووجدت هذا اللحن يليق بك وبالقصيدة
سوسن سيف
الفاضلة سوسن
حينما يكون التوحد مع النفس
يخرج منها اريج الاقحوان وان
تلبس بالحزن ولكنه الحزن الجميل
هنا وجدت ذلك البوح الجميل ينساب
عذبا متألقا
دمت متألقة..
تحياتي وتقديري
شكرا استاذي قصي المحمود
شكرا لرقة الكلمة واختيارها لتكون زينة للمكان ومتعة للروح الف شكر لمرورك الجميل لك مني اجمل التحايا