سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
ما شاء الله عليك ، أخانا و مبدعنا أ. ألبير و اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد...
قرأت هنا و هناك أكثر بكثير من خاطرة و وأياً كانت ميرمامار : عند نجيب محفوظ أو الفتاة العراقية ...الخ و في سياق هذه اللغة القوية و إنتخاب أنساق لغوية تدعم رسالة النص في الدال و المدلول ، و في سياق سحر البيان ...الخ من أدوات البناء سيكون لي سؤالٌ لي - على الأقل - : هل يؤسس مبدعنا لجنس أدبي جديد كما فعل الصديق الشاعر الراحل نديم حسين في/ الأزميليات / و هو شقيق الراحل الشاعر سميح القاسم ؟!!
الصحيح أنا أميل لذلك ؛ لأنني قرأت طالبا و درستُ و درَّست ُ فن الخاطرة في المدرسة و الجامعة وفي الدراسات العليا سواء أكان في الماجستير أو الدكتوراة طالبا و محاضرا لم أقرأ مثل بناء هذا التخطير ... نعم نجد نصوصا قوية في عصر الحداثة و قبلها و بعدها بمثل قوة هذا البناء على إنه بتجنيس و اضح : شعر موزون ، حر ، قصيدة نثر ، ...الخ أما خاطرة فلم أقرأ إلا عند مبدعنا أ. ألبير،
ثم يبقى السؤال برسم الإجابة ؛ فدونكم جبران خليل جبران و شعراء المهجر و شعراء الرابطة القلمية أهل التخطير الأصايل إلى يوم هذا ... كل الخواطر كانت من سلس الكلام و سهله لا بهذا العمق ؛ إذن من حقي أن أسأل أخي ألبير حتى نجنس هذا الأدب و يكون باسمه و لن نعدم وسيلة في تجنيسه لا ريب ...
طبعا لا أبالغ و أظن أن في بطن الناص ما أشرت إليه ...
طوبى لكم
إطمئنوا و (دقييت عالخشب كمان) !!!
آمل أن أجد في التعليقات القادمة ما يفش الغليل ...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعـم بكـم و أكـرم...!!
محبتي و الود
هون علينا يا أخا دمشق ..
اجلس في زاوية الصالون ومكتبتي العامرة بأغلب القواميس والكتب امامي ولكنني اتثاقل من القيام من تحت الحرام لأبحث عن معاني كلماتك الفارهة ..
لي اقتراح بما أن دمشق تؤثر بك كل هذا التأثير كان الأجدر عنونة النص ..في ظلال الياسمين ..
هنيئا لدمشق شاعر مثلك ..
تحياتي لك والمحبة ..
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
نص مهيب بليغ متماسك لا يسمح بالاختزال ولا يرضى بقراءة عابرة
وأجمل ما فيه أنه يجيد المراوغة الفكرية فيجعل القارئ شريكًا في التوهان
حيث الهدوء يهزم والصمت يزلزل والغموض أكثر بيانًا من الإفصاح
ألبير الجميل ...
إن شئت ضع قبل اسمه : الأستاذ / المبدع / الشاعر / ... ضع ما تشاء
أما أنا فأناديه : ألبير لقربه النفسي من وجداني
فاختصرت حروف النداء فلم ألجأ ل (يا / أيا ) ...
نعود :
خاطرة !!
هذا نثر فني يرتقي لمصاف القصيدة ( مجازا) لخلوه من الوزن الفراهيدي ...
لكنه نص عميق متجذر في الإبداع ...جميل سلس ..
أحسنت جدا في توظيف المضاف والمضاف إليه ...كما كان ذلك أيضا في التقديم والتأخير
الجميل ...
براعة الإستهلال مدهشة :
فارهةٌ في صمتِها...
بديعةٌ في سكونِها...
هكذا نص لا يُقرأ مرة واحدة ...
ولا يكون ذلك من عبور سطحي دون الغوص في مكنونات هذا الجهد الماتع ...
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
ما شاء الله عليك ، أخانا و مبدعنا أ. ألبير و اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد...
قرأت هنا و هناك أكثر بكثير من خاطرة و وأياً كانت ميرمامار : عند نجيب محفوظ أو الفتاة العراقية ...الخ و في سياق هذه اللغة القوية و إنتخاب أنساق لغوية تدعم رسالة النص في الدال و المدلول ، و في سياق سحر البيان ...الخ من أدوات البناء سيكون لي سؤالٌ لي - على الأقل - : هل يؤسس مبدعنا لجنس أدبي جديد كما فعل الصديق الشاعر الراحل نديم حسين في/ الأزميليات / و هو شقيق الراحل الشاعر سميح القاسم ؟!!
الصحيح أنا أميل لذلك ؛ لأنني قرأت طالبا و درستُ و درَّست ُ فن الخاطرة في المدرسة و الجامعة وفي الدراسات العليا سواء أكان في الماجستير أو الدكتوراة طالبا و محاضرا لم أقرأ مثل بناء هذا التخطير ... نعم نجد نصوص قوية في عصر الحداثة و قبلها و بعدها بمثل قوة هذا البناء على إنه بتجنيس و اضح : شعر موزون ، حر ، قصيدة نثر ، ...الخ أما خاطرة فلم أقرأ إلا عند مبدعنا أ. ألبير،
ثم يبقى السؤال برسم الإجابة ؛ فدونكم جبران خليل جبران و شعراء المهجر و شعراء الرابطة القلمية أهل التخطير الأصايل إلى يوم هذا ... كل الخواطر كانت من سلس الكلام و سهله لا بهذا العمق ؛ إذن من حقي أن أسألأ أخي ألبير حتى نجنس هذا الأدب و يكون باسمه و لن نعدم وسيلة في تجنيسه لا ريب ...
طبعا لا أبالغ و أظن أن في بطن الناص ما أشرت إليه ...
طوبى لكم
إطمئنوا و (دقييت عالخشب كمان) !!!
آمل أن أجد في التعليقات القادمة ما يفش الغليل ...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعـم بكـم و أكـرم...!!
محبتي و الود
*************
**
*
شكرا لكم مروركم الباذخ والفذ أيها الكريم
في الحقيقة، أبديت في أكثر من مرة نظرتي لفن الخاطرة،
وعبّرت عن توجهي باتخاذه معلما للتعبير عما يدور في أعماق الأعماق،
باعتباره حالة يغوص فيها المرء في دهاليز نفسه، مخاطرا وربما متهورا في بعض الأحيان!
وعليه؛ هذا الغوص والمخاطرة يشي بمحاكاة ماورائية بين العقل الواعي والعقل الباطن...
وكانت الخاطرة هي صلة التعبير عن هذا الحوار...
ربما اتخذها البعض -أي الخاطرة- أسلوبا تعبيريا عن فكرة عابرة...
ولكنني رأيت فيها ما رأيت.
شكرا لكم حضوركم الغني والوفي للحرف واللغة
ممتن
احترامي والعرفان
هون علينا يا أخا دمشق ..
اجلس في زاوية الصالون ومكتبتي العامرة بأغلب القواميس والكتب امامي ولكنني اتثاقل من القيام من تحت الحرام لأبحث عن معاني كلماتك الفارهة ..
لي اقتراح بما أن دمشق تؤثر بك كل هذا التأثير كان الأجدر عنونة النص ..في ظلال الياسمين ..
هنيئا لدمشق شاعر مثلك ..
تحياتي لك والمحبة ..
ايش هذا يا اخى البير تتلقف المعانى وتطرب لها كما تتلقف الجمل الموسيقية الجميله
نصا اطربنى
بجغرافيا وعشق ورمز ومدن
نصك عابر للعواصم يا صديقى وبهى كأنت
********************
**
*
ربما تجد جغرافيا الأرض كاملة في امراة!
وربما تجد في مدينة ما جمال كل نساء الكون...
شكرا لكم تذوقكم ومروركم الجميل
مودتي والتقدير
نص مهيب بليغ متماسك لا يسمح بالاختزال ولا يرضى بقراءة عابرة
وأجمل ما فيه أنه يجيد المراوغة الفكرية فيجعل القارئ شريكًا في التوهان
حيث الهدوء يهزم والصمت يزلزل والغموض أكثر بيانًا من الإفصاح
كنت هنا مع الإبداع والدهشة
يثبّت
**********************
**
*
شكرا لكم حضوركم الكريم والعميق أديبتنا الموقرة
ممتن للتثبيت والحفاوة
حفظكم المولى وجزاكم كل خير