كتبتُ الشعرَ حتّى ذابَ قلبِي وأحزنني الهوى قدْ طارَ لبّي . وأُرّقتِ العيـونُ بليلِ شـوقٍ رفعتُ الكفَّ أرجو عفوَ ربّـِي . بأن أنسى حبيبـاً مستحـيـلاً واعرفَ بعـدهُ طُرقِي ودربِي . . . علي التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
قضمة شعريّة من مبدع متمكّن . فكم لبثت هنا أستنطق الخطاب ودلالاته وأسراره... حتّى حتّى ذاب القلب وطار من روعته اللّب . التميمي القدير ومضتك الشعريّة حقّقت اشعاعها في النّفس...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
منوبية كامل الغضباني ، استاذتي الفاضلة سررت بقراءتك المميزة وتوغلك فيما كتبت الف شكر تتلألأ في قلبي وتجري إليك تحيتي لك
أيّ حبٍّ لايسّرُّ العاشقين فاطو عنه كلّ أوراق الحنين نصيحتي ياأخي الطّيب .. تحيتي
بأن أنسى حبيبـاً مستحـيـلاً واعرفَ بعـدهُ طُرقِي ودربِي جعلت من الألم هنا لحنا جميلا نسيان موفق أتمناه لك
حقق الله الأمنيات بما يسعد قلبك أخي الغالي تحياتي العطرة
كوكب البدري سلمت نصيحتك اختاه بوركت
حنان الدليمي شكرا لقراءتك العميقة لنا ولكم كل الامنيات
الاستاذ الفاضل ناظم الصرخي شكرا لحفنة امنيات غرزتها في قلبي سلمت روحك الطيبة
عندما يكون الحب حقيقاَ من الصعب نسيانه أبعد الله عنك الحزن تحياتي