حين نام على الرصيف
لم يتوقع حدة البرد وقساوة الثلج
شعر بالصقيع يتخلل قدميه
نزع معطفه القديم
وغطى قدميه
برد رأسه غطى رأسه
بردت بطنه
ثم رجله
ثم رأسه
أووووه
أخيرا قرر أن يتعرى تضامنا مع جسده
برد رأسه غطى رأسه
بردت بطنه
ثم رجله
ثم رأسه
أووووه
أخيرا قرر أن يتعرى تضامنا مع جسده
القفلة كانت في منتهى الرّوعة والإتقان وهو ما يؤكّد حرفيتك في القصّ
فتضامن صحب الجسد مع جسده حكمة يا قديرنا ناظم .....
لعلّ بهكذا تضامن لا يكون هناك مجال لنشاز
مرحبا بك أستاذنا القدير ناظم العربي ومرحبا باأدبك المتميّز الهادف
سعدت بإنضمامك هنا الى أسرة نبعنا .
فأهلا وسهلا.
أخيرا قرر أن يتعرى تضامنا مع جسده
----
القضية أكبر من كونها برد وكأن به يساير الوضع بكل إمكانياته ولا يجدِ..
الرائع ناظم العربي
نعيد إنتاج الرؤية في كل نص لك ..
دمت بخير وسلام