الشاردة : شعر / عمر غراب . أنتظرك و العالم فكره و الكون الرائع في حيره حلما أرتاد بها عمري أوهاما تجمعها خطره يا أملي يا فجر خلاصي هل آن لليلى أن يكره ؟ حوراء القلب له نظرت يا ويلي من تلك النظره أعطتني أجمل ما تقدر عينين كم إدّعتا غيره لو تدرى فالحب حياتي و حياتي في حبك قطره أبحرت إليك و في شعري أشواق ترجمها الحسره يسبقني ندمي مصلوبا و طعوم الشهد به مرّه يتمنّى و بعيد جدا أن يلقى غفرانك مره قد عشت زماني مصطليا ترحالي يأخذني إثره أحببتك لا عن فلسفة هذى الكلمات شدت حرّه أحببتك غاربة عنى و خيالا أهداني أسره أحببتك يا عطر صباحى معتز تيهك يا سحره أحببتك و القلب فضاء يدعوني أن أطلق سرّه أحببتك يعلنها كلّى و يروم البعض بها ثوره معذرة أن صرت وجودى و رهانك ألزمني نهره لن أبدل وجهك ألوانا فالطائر لا يبرح وكره . شعر / عمر غراب .
ما أجمل حرفك شاعرنا قد جاء ليعلن عن سحره لك التقدير
وكيف يبرح وكره وفيه حياته دمت بخير تحياتي
أحببتك و القلب فضاء يدعوني أن أطلق سرّه جميل جدا تحياتي
مفتقد هذا الشدو منذ مدة دعك قريباً أبداً ، كي نحلِّق في سماوات الجمال
الكاتبة الرائعة : سحر على . و لتوقفك الرقيق منى كل الشكر صديقتى .
المبدعة الراقية : عواطف عبد اللطيف "روح النبع" . ماذا أقدّم لمثلك و قد أبت الكلمات إلا الخجل . كم أنت معطاءة سيدتى . رعى الله هذا البهاء الذى تنحتين هنا . و سلمت لحرفك النابه و محبيك .
المبدعة المتألقة : عائشة الناصرى . كان مرورك الأنيق محراب أمل لا ينفد . أشكرك و أحييك أيتها الرائعة .
الأستاذ و الصديق الأجمل : عمر مصلح . شهادتك لى تعنى الكثير عندى . فقامة بحجمك توقّع صكا بوسام طالما حلمت به . دمت براحا و عطرا سيدى .
أستاذي جميل بوحك ما فض فوك شعر رقراق وشجي سلمت يمينك لقلبك اهازيج السعاده والسلام ابنة الجنوب فاطمة
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء