كم سنة
وأنا هنالك أنتظر
وأقولُ أنّك عائدة
ماذا استفدتِ من الغيابْ !!
كم سنة
وأنا أفتّشُ في دروب الراحلين
عن وجهها ..
عن ظلّها ..
كي أستعيدَ توازني
كم سنة
والآخرُ المنسيُّ يسكنُ حلمنا
ويعيدنا صوبَ العَدَمْ
يا ليلَ تموزَ الجميل
كنْ مثلنا
حتى تشاطرنا النشيدْ
سأكونً ظلّكِ كلما
سارتْ خطاكِ على الطريقْ
وأكونُ طيفكِ عندما
يأتيكِ حلمُ في المنام
وهنا سيبدأك الكلامْ
وأقولُ لي
عادتْ إليَّ حبيبتي
قد أينعتْ في خافقي
أزهارُ حبّك من جديد
كوني معي
حتى أحبّكِ أو أكونك في الحضور وفي الغيابْ
سأكونً ظلّكِ كلما
سارتْ خطاكِ على الطريقْ
وأكونُ طيفكِ عندما
يأتيكِ حلمُ في المنام
الأخ الشاعر الرائع أ.وليد
كم هي مبهرة هذه الأبيات كما غيرها من الجواهر التي زينت جيد القصيدة..
أسلوب متميز يخطه يراعك في محراب الشعرالأصيل..
سـرّني مروري هنا لأنتشاء الروح بأريج خميلتك
لاغادرتها فراشات السعادة والأبداع
مودتي وأزكى تحاياي
سأكونً ظلّكِ كلما
سارتْ خطاكِ على الطريقْ
وأكونُ طيفكِ عندما
يأتيكِ حلمُ في المنام
وهنا سيبدأك الكلامْ
وأقولُ لي
عادتْ إليَّ حبيبتي
قد أينعتْ في خافقي
أزهارُ حبّك من جديد
كوني معي
حتى أحبّكِ أو أكونك في الحضور وفي الغيابْ
الوليد
بوح ترك خلفه أنفاس راحلة ....وظلّ غرس الغياب في أغوار حكاية ...
وقد نجوب ونجوب فلا نجد للحذاء صاحبته...
والزّوايا يا مبدعنا الوليد بكلّ أركانها تستذكر سبل الخطو الى القلب فلا تقدر..
فالنّفس ترمّلت وتزمّلت من حلكة الوجع....
وقد تجيئ كلّما طلع به صبح ....وقد تجيئ كلّما غاب به مساء..
فالمجيئ مستعص حتّى وأن حاورتما بعضا من طرف وشاحه...
فالغسق لم يستكمل مداراته ....
ولم يرتق الزّمن ثوب حكاية متهرئة ...
دام ابداعك يا الوليد....