كنتُ أرقب بعض الصوّر ..
هناك حيث أمتد نظرك مع قلبي في لحظة شرود غير مبررة سوى أنك أردت الحلم في حضرة الشمس وأنا أردت حبك في حضرة الغياب..
كنتُ أراك جميلاً وفي البُعد الله ما أجملك
وكأني رجوت بُعدك لابقى بعين رضى أتأملك
تعنيني لون بشرتك التي أخذت لونها من لون الحروب ..
وتسحرني حيرة الأبيض والأسود التي تتدلى على جبينك..
وصوتك الذي يمتد إلى أقصاي .. كحدثٍ كوني عجزت عن تفسيره حنكة الحواس.
لا أغض البصر عن ملامحك الصامتة التي تأخذني لجدلية من أنفع..! الصمت أم الكلام!
فأعيد التأمل وأترك لشفاه القلب حديث مُشتهى
حديثٌ لا أنت سامعه ولا أنا أعطيت له يوماً أذناً صاغية.
وأجزم أن الشوق قُبيل غيابك كان بدعة.
لينا
كثيرا ما يسطو ملك الغياب على احلامنا ....
فتتلفّع الصّمت والكلام ضاجّ فيها....
ما أروع ماقلت هنا يا لينا فقد أعدّ الصّمت للعشق أرقا وعذابا..
[COLOR="Red"]لا أغض البصر عن ملامحك الصامتة التي تأخذني لجدلية من أنفع..! الصمت أم الكلام!
فأعيد التأمل وأترك لشفاه القلب حديث مُشتهى
حديثٌ لا أنت سامعه ولا أنا أعطيت له يوماً أذناً صاغية.
وأجزم أن الشوق قُبيل غيابك كان بدعة.
فقولي يا لين للصّمت اصمت...فقد كان أفصح من الكلام يا رائعة [/COLOR]
لينا
كثيرا ما يسطو ملك الغياب على احلامنا ....
فتتلفّع الصّمت والكلام ضاجّ فيها....
ما أروع ماقلت هنا يا لينا فقد أعدّ الصّمت للعشق أرقا وعذابا..
[COLOR="Red"]لا أغض البصر عن ملامحك الصامتة التي تأخذني لجدلية من أنفع..! الصمت أم الكلام!
فأعيد التأمل وأترك لشفاه القلب حديث مُشتهى
حديثٌ لا أنت سامعه ولا أنا أعطيت له يوماً أذناً صاغية.
وأجزم أن الشوق قُبيل غيابك كان بدعة.
فقولي يا لين للصّمت اصمت...فقد كان أفصح من الكلام يا رائعة [/COLOR]