قصتك القصيرة هذه يا هديل هي عندى رمز للحياة كلها فنحن نكتسب الخبرة تلو الخبرة ونُبتلى بالخطأ بعد الخطأ ، وعندما نظن أننا قد خبرنا الحياة تماما نفاجأ بانتهاء العمر !
{{ سرالختم ميرغني
رد: مشوار
قصتك القصيرة هذه يا هديل هي عندى رمز للحياة كلها فنحن نكتسب الخبرة تلو الخبرة ونُبتلى بالخطأ بعد الخطأ ، وعندما نظن أننا قد خبرنا الحياة تماما نفاجأ بانتهاء العمر !}}
رأي جميل وقراءة عميقة تستحق التأمل. وللكاتبة أ هديل أقول:
هذا ما أعنيه من القراءات المختلفة.!
{{ سرالختم ميرغني
رد: مشوار
قصتك القصيرة هذه يا هديل هي عندى رمز للحياة كلها فنحن نكتسب الخبرة تلو الخبرة ونُبتلى بالخطأ بعد الخطأ ، وعندما نظن أننا قد خبرنا الحياة تماما نفاجأ بانتهاء العمر !}}
رأي جميل وقراءة عميقة تستحق التأمل. وللكاتبة أ هديل أقول:
هذا ما أعنيه من القراءات المختلفة.!
سر الختم ميرغني و هديل الدليمي
احترامي وتقديري لكما
وخالص التحايا.
شكرا لتقديرك أستاذي الموقّر محمد خالد بديوي
هذا ديدن مخلصي الحرف أمثالك
مودّة بيضاء تليق
قصتك القصيرة هذه يا هديل هي عندي رمز للحياة كلها فنحن نكتسب الخبرة تلو الخبرة ونُبتلى بالخطأ بعد الخطأ ، وعندما نظن أننا قد خبرنا الحياة تماما نفاجأ بانتهاء العمر !
تماما أيها الطيب
هكذا ننهي العمر بالسعي وراء السعادة ولا نعلم أنها في الرضا بالموجود
وحين نتوصل للحقيقة يكون قد حان وقت الرحيل
حضور شذي حافل بالهطول
شكرا بحجم روعتك
ومضة حكائية ذات رمزية عالية
تختصر الومضة رحلة الحياة الشاقة
وحين نكتشف الطريق..نكون قد اجهدنا
ولم يعد ينفع الأكتشاف..فالقدمين لا تقوى
على السير...
الاستاذة الفاضلة الهديل تحياتي وتقديري
ومضة حكائية ذات رمزية عالية
تختصر الومضة رحلة الحياة الشاقة
وحين نكتشف الطريق..نكون قد اجهدنا
ولم يعد ينفع الأكتشاف..فالقدمين لا تقوى
على السير...
الاستاذة الفاضلة الهديل تحياتي وتقديري
رؤية واعية زادت النص رفعة وغنى
ممتنة للحضور الذي يزيدني شرفا
شكري الذي لا ينضب
جاب البلاد بحثا عن مسلك بلا أشواك
وحين وجد الطريق
تذكّر أن الأشواك قد أعطبت قدميه
الانطلاقة في البحث بنيت على اعتقاد غير موثوق التحقق ،فلا مسلك في الحياة يكون سهلا يمكن السير فيه دون عراقيل ممكنة .. كل مسلك في الحياة له أشواك على قد الطريق التي اختارها الإنسان للسير فيها بأمان. فالأشواك التي تعترضنا هي محفزة على التحمل والصبر والمكابدة وتجاوزها لبلوغ الهدف. فمن لا يتذوق ألم الأشواك لا يتذوق طعم السعادة في الحياة. وكلمة " الأشواك " لها دلالات كثيرة ترتبط بالحياة ،فهي لا تبتعد عن المصاعب ،والعراقيل ،والعقبات المحبطة للهمة والعزيمة .فالبطل تقلب بين مسالك عديدة ،فخبرها وجربها ،بدون شك أنه تأرجح بين الانهزام والتراجع ،وبين الإقدام والمثابرة
.وأخيرا وجد الطريق التي توصله إلى هدفه . فما دام أنه وجد طريقه التي رضي به لا بد أن يتذكر الأشواك/المصاعب التي أعطبت قدميه،فمهما بلغت المحن والمتاعب تبقى قيمتها ضئيلة في عينيه ،اللهم إن كان الفعل "أعطب"يعني إحداث عاهة في قدميه .وهذه الفرضية بعيدة ،بل تعني أنه تذكر الجهد والتعب والمشقة. والجري وراء غايته، ليتأكد لنا أن التقلب في طرق الحياة يعطينا تجربة كبيرة للاستمرار في الحياة.
نص إبداعي جميل جمع بين حسن الصياغة وجودة الفكرة ،يبين علاقة الإنسان بالحياة ،ومدى مكابدته فيها ،وكلما فشل لا بد له أن يستأنف سيره حتى ينال مراده بعيدا عن التواكل والاعتماد على الآخرين .
جميل ما كتبت المبدعة هديل .
مودتي وتقديري
الانطلاقة في البحث بنيت على اعتقاد غير موثوق التحقق ،فلا مسلك في الحياة يكون سهلا يمكن السير فيه دون عراقيل ممكنة .. كل مسلك في الحياة له أشواك على قد الطريق التي اختارها الإنسان للسير فيها بأمان. فالأشواك التي تعترضنا هي محفزة على التحمل والصبر والمكابدة وتجاوزها لبلوغ الهدف. فمن لا يتذوق ألم الأشواك لا يتذوق طعم السعادة في الحياة. وكلمة " الأشواك " لها دلالات كثيرة ترتبط بالحياة ،فهي لا تبتعد عن المصاعب ،والعراقيل ،والعقبات المحبطة للهمة والعزيمة .فالبطل تقلب بين مسالك عديدة ،فخبرها وجربها ،بدون شك أنه تأرجح بين الانهزام والتراجع ،وبين الإقدام والمثابرة
.وأخيرا وجد الطريق التي توصله إلى هدفه . فما دام أنه وجد طريقه التي رضي به لا بد أن يتذكر الأشواك/المصاعب التي أعطبت قدميه،فمهما بلغت المحن والمتاعب تبقى قيمتها ضئيلة في عينيه ،اللهم إن كان الفعل "أعطب"يعني إحداث عاهة في قدميه .وهذه الفرضية بعيدة ،بل تعني أنه تذكر الجهد والتعب والمشقة. والجري وراء غايته، ليتأكد لنا أن التقلب في طرق الحياة يعطينا تجربة كبيرة للاستمرار في الحياة.
نص إبداعي جميل جمع بين حسن الصياغة وجودة الفكرة ،يبين علاقة الإنسان بالحياة ،ومدى مكابدته فيها ،وكلما فشل لا بد له أن يستأنف سيره حتى ينال مراده بعيدا عن التواكل والاعتماد على الآخرين .
جميل ما كتبت المبدعة هديل .
مودتي وتقديري
وقراءة جميلة عميقة وشاملة من كاتب كبير وقاص قدير
من زاوية واسعة أحاطت بالمشهد وقالت أحداث النص وما
ترتب عليها من عبر ودروس عميقة بطريقة مائزة وواضحة.
ما أجمل الكتابة حين نقرأها من خلال بصر متقد وبصيرة نافذة.