أخيراً أقولُ وهل مِنْ مزيدٍ
على بغضِه مِنْ ذُراي هَبوبْ؟؟
قصيدة جميلة قويّة رغمّ أنّها على بحرٍ وديع
أجدتِ بها وإن استوقفني الشطر الثاني من البيت الرابع
أحسست ثقلاً في الوزن
لكِ خالص التحيّة والود
ودمتِ مبدعة وبخير دائم
أنت رائعة في كل ماتكتبين وفي أهدأ حالاتك العاطفية تنزفين أجمل الشعر
فكيف بك وهذا التدفق العاطفي والهيجان الروحي وبانفعالية عالية فمن
الطبيعي تأتي الخرائد كما هذه اللوحة الفنية الراقية
ولي ملاحظ في المطلع
منحْتُ الى الجمرِ معنى اللهيبْ
واعطيْتُ للحرفِ قُدسا مهيبْ
الفعلين ( منح وأعطى ) هما متعديان لمفعولين ولذلك جاء المعنى
في البيت مرتبكاً وطبعاً سببه أيضاً هذا الإنفعال الشعري الرائع
كل الإعجاب والتقدير
ربما ياصديقي الاروع
لكن المعنى مكتمل بالمجرورات كما جررنا عنق ذلك الاهوج
ههههههه
لا ارى فيه اختلالا فمنحت الحرف قدسا
في المعنى مفعولان
واعطيت الجمر لهيبا ايضا
تحية واعطرها بحضورك الفاخر
ايها البهي
لروحك اعتزازي وتقديري
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
قصيدة جميلة قويّة رغمّ أنّها على بحرٍ وديع
أجدتِ بها وإن استوقفني الشطر الثاني من البيت الرابع
أحسست ثقلاً في الوزن
لكِ خالص التحيّة والود
ودمتِ مبدعة وبخير دائم
مرور لطيف وشرفني
لا ادري لم لم اره كذلك فلعل ارتجاله هو السبب
لروحك باقة ورد
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير
اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير
وقفة عز تشرفني سيدي بل انا من اقف لحضورك
وانحني لروعة حضورك وروحك المتواضعة
دم بالقك المعهود
لقلبك الرضا وباقة ود
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ