منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   الشعر العمودي (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   لهاث من أقصى يساري (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=20362)

حميدة العسكري 09-27-2014 01:23 AM

لهاث من أقصى يساري
 
منحْتُ الى الجمرِ معنى اللهيبْ
واعطيْتُ للحرفِ قُدسا مهيبْ

وقُدْتُ المدادَ لنحوِ النجوم
غرسْتُ عليهِ دلالةَ طيبْ

فانْ جاءَ مِسخ ٌيشكُّ بشخصي
رميْتُ به في وُعاءِ العُيوبْ

يقولُ :أديبٌ ،، عجبْتُ وهل
شبهُهُ ياتراه أديبْ؟!!!!

يروحُ يحثُّ خطاهُ طويلاً
لأسيادِه في المدى والدروبْ

ويلهثُ يلهثُ حتى ضَلالٍ
ومِنْ بعدِ ذا قد تراهُ غَضوبْ

فيُزبدُ ثم تتيهُ خطاهُ
الى حتفه عند هجوي صَبوبْ

ويفقدُ من وزنِهِ كلَّه
وظلاً لهُ في التداعي مَعيبْ

عجبْتُ لأمرِ الغبيِّ هواهُ
له جعجعٌ ظنَّ فيهِ طَروبْ

يمنِّي هواه بنيلِ السماءِ
ورأسٌ بهِ في مَحطِّ المَغيبْ

غريبٌ يُناطحُ علياءَها
ومنه الغرابةُ صاحَتْ غريبْ

فأينَ التمني وأين الترجي
ومنه التغزلُ شأنٌ دؤوبْ


ذليلاً يعودُ كمائجِ عَصفٍ
كريحٍ وتقصفُ هذا الجديبْ

شأى دربَ عصيانِها في غرامٍ
فراحَتْ بهِ القاتلاتُ تطيبْ

فأين التمني واين الترجي
ومنه التغزُّلُ شأنٌ دؤوبْ

أاِن رحْتُ لسْتُ أبالي به
يئنُّ أراه ولا مِنْ مُجيب؟

ويركعُ تحتَ طيوفِ الظلامِ
جباناً هزيلاً به مِنْ ذُنوبْ

لهُ دأبُ قردٍ وضيعٍ قبيحْ
ومنهُ فحيحُ الغباءِ سَكوبْ

أخيراً أقولُ وهل مِنْ مزيدٍ
على بغضِه مِنْ ذُراي هَبوبْ؟؟









محمد سمير السحار 09-27-2014 01:45 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميدة العسكري (المشاركة 304041)
منحْتُ الى الجمرِ معنى اللهيبْ
واعطيْتُ للحرفِ قُدسا مهيبْ

وقُدْتُ المدادَ لنحوِ النجوم
غرسْتُ عليهِ دلالةَ طيبْ

فانْ جاءَ مِسخ ٌيشكُّ بشخصي
رميْتُ به في وُعاءِ العُيوبْ

يقولُ :أديبٌ ،، عجبْتُ وهل
شبهُهُ ياتراه أديبْ؟!!!!

يروحُ يحثُّ خطاهُ طويلاً
لأسيادِه في المدى والدروبْ

ويلهثُ يلهثُ حتى ضَلالٍ
ومِنْ بعدِ ذا قد تراهُ غَضوبْ

فيُزبدُ ثم تتيهُ خطاهُ
الى حتفه عند هجوي صَبوبْ

ويفقدُ من وزنِهِ كلَّه
وظلاً لهُ في التداعي مَعيبْ

عجبْتُ لأمرِ الغبيِّ هواهُ
له جعجعٌ ظنَّ فيهِ طَروبْ

يمنِّي هواه بنيلِ السماءِ
ورأسٌ بهِ في مَحطِّ المَغيبْ

غريبٌ يُناطحُ علياءَها
ومنه الغرابةُ صاحَتْ غريبْ

فأينَ التمني وأين الترجي
ومنه التغزلُ شأنٌ دؤوبْ


ذليلاً يعودُ كمائجِ عَصفٍ
كريحٍ وتقصفُ هذا الجديبْ

شأى دربَ عصيانِها في غرامٍ
فراحَتْ بهِ القاتلاتُ تطيبْ

فأين التمني واين الترجي
ومنه التغزُّلُ شأنٌ دؤوبْ

أاِن رحْتُ لسْتُ أبالي به
يئنُّ أراه ولا مِنْ مُجيب؟

ويركعُ تحتَ طيوفِ الظلامِ
جباناً هزيلاً به مِنْ ذُنوبْ

لهُ دأبُ قردٍ وضيعٍ قبيحْ
ومنهُ فحيحُ الغباءِ سَكوبْ

أخيراً أقولُ وهل مِنْ مزيدٍ
على بغضِه مِنْ ذُراي هَبوبْ؟؟









قصيدة جميلة قويّة رغمّ أنّها على بحرٍ وديع
أجدتِ بها وإن استوقفني الشطر الثاني من البيت الرابع
أحسست ثقلاً في الوزن
لكِ خالص التحيّة والود
ودمتِ مبدعة وبخير دائم

الحسن ناجين 09-27-2014 02:46 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ
مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ
فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ المَهرِ أَضلُعُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ
مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ


حميدة العسكري
كفاك ما قلته فيه، ذاك المسكين..؟
ممتازة و أكثر
كل المنى الطيبة لقلبك


لطفي الياسـيني 09-27-2014 03:49 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
دمت بخير

عواطف عبداللطيف 09-27-2014 05:56 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
وهل بعد هذا الكلام كلام

الغالية حميدة
الأزهار عندما تتفح تلاحقها الريح
ويبقى الضمير هو الحكم

دمت بخير
محبتي

منوبية كامل الغضباني 09-27-2014 08:22 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
قاسية فيمن قسا
والعين بالعين والسّن بالسّن
وهل نقول البادي أظلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مسخته لغتك يا حميدة فرفقا .....
تقديري.

علي التميمي 09-27-2014 07:05 PM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
::
ما أجملك يا حميدة ,
و أنت تسكبين زيت حروفك الساخن
فوق ما يتحصن به
رفقا كما قالوا
تحيتي
::

ناظم الصرخي 09-28-2014 02:09 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
الأخت الفاضلة حميده العسكري
حرف ثائر سطره يراعك المتألق وعلى الباغي تدور الدوائر..
دمت ودام نبض يراعك
أعطر التحايا

منية الحسين 09-28-2014 10:26 AM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
سبحان من صب في الورود رهافة الفتنة ثم سيجها بالشوك
لو لم تكوني ذات عطر وفتنة لما امتدت إليك أيد ولاألسن ..
قصيدة رائعة وقوية أدت الغرض وفاقت
دام حرفك ممتطيا صهوة النجوم أيتها الفارسة الماهرة
طبت والجمال حميدة الشعر
كوني بسلام :1 (5):

علي عزوزي أيمنان 09-28-2014 02:08 PM

رد: لهاث من أقصى يساري
 
شفى غليلك نبضك والتحدي
الشاعرة القديرة حميدة العسكري
تقديري واحترامي
علي أيمنان


الساعة الآن 09:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.