أَرْفَعُهَا مِنْ مَعِينِ الْبِئْرِ إِلَى الصَّدَفَيْنِ الشَّاعِرَيْنِ..إبراهيم بشوات ومبروك بالنوي.. (((طُوَى الضِّلْعَيْن))) إِلَى هُدْبِهَا الْمُنْسَلِّ مِنِّي فَيَنْسَابُ=وَقَابَ شَفِيرِالْهَيْتِ دُونَهُ أَبْوَابُ بَعِيدَيْنِ كُنَّا أَوْ قَرِيبَيْنِ لَمْ نَزَلْ=فَسُلِّي لِيَنْسَلَّ الْهَوَى حِينَ نَرْتَابُ حَمِيمَيْنِ رَتْقًا مَا فَتَقْتُ الْتِحَامَنَا=فَهَلَّا تُطِيقُ الْفَتْقَ عُسْرَهُ أَثْوَابُ؟ إِلَيْكُمْ أَبُثُّ الْحُبَّ ذَوْبَ حِكَايَةٍ=وَعِنْدَ احْتِضَانِ الْبَدْءِ تُولَدُ أَحْقَابُ إِلَى الصَّدَفَيْنِ الْآنَ أَسْرَجْتُ صَهْوَتِي=لِأَرْحَلَ حَيْثُ الْحُبُّ عُمْقُهُ أَقْطَابُ سَكَبْتُ لَكُمْ قَلْبِي عَسَى تَقْبَلَانِهِ=عَلَى ظَمَإِ الْكَأْسَيْنِ تُرْشَفُ أَنْخَابُ أَدَرْتُ مَعَانِي الْكَرْمِ حِينَ تَهَدَّلَتْ=عَرَائِشُ أَهْدَابٍ لِتُعْصَرَ أَعْنَابُ وَهَا شُقْرَةُ الْأُنْثَى تَشَعْشَعُ كَوْثَرًا=وَكُلُّ شُكُوكِ الصَّحْوِ دُونَهُ تَنْتَابُ وَدَارَتْ حُمَيَّا الْعِشْقِ بَيْنَ قُلُوبِنَا=وَفِي صَمْتِنَا الْمُمْتَدِّ تَنْطِقُ أَكْوَابُ يُرَاوِدُنِي هَمْسٌ مِنَ الشَّوْقِ سَافِرٌ=لِتَحْضُنَنِي فِي عُمْقِ عَيْنَيْكِ أَهْدَابُ لِتَعْزِفَنِي أَوْتَارُ ثَلْجَيْكِ غُصَّةً=وَمِنْ حُرْقَةِ اللَّحْنَيْنِ يُبْعَثُ زِرْيَابُ بَدَتْ عَوْرَةُ الشَّوْقَيْنِ مِنَّا تَطَهُّرًا=وَلَمْ يَكُ فِي قَلْبِ الْبَرِيَّةِ إِرْهَابُ تَعَالَيْ طَفِقْنَا نَخْصِفُ الْآنَ مِنْ هَوًى=عَلَيْنَا وَهَا طُهْرُ الْفَرَادِيسِ يَنْسَابُ أَنَا آدَمُ الْبَدْئِيُّ فِي قَوْسِ ضِلْعِهَا=تُسَدِّدُنِي هَمْسَاتُهَا كَيْفَ أَرْتَابُ؟ أَنَا سَهْمُهَا الْمَنْحُوتُ مِنْ مَرْوِ قَلْبِهَا=إِذَا ذَكَرَ الْأَسْلَافُ تَشْذِيبَهُ ذَابُوا إِذَا ذَكَرُوا عِشْقًا مِنَ الْبَدْءِ غَائِرًا=رَحَلْتُ إلى أَنَّاتِهِمْ أَيْنَمَا جَابُوا أَنَا حُرْقَةُ الْأَسْلَافِ مِنْ عِطْرِ جَدَّةٍ=أَذُرُّ رَمَادَ الْحُزْنِ حَوْلِي إِذَا غَابُوا أُطِلُّ عَلَى فَجْرِ الْحَضَارَاتِ نَازِحًا=وَلَمْ أَرَ فِي سَعْيِي الَّذِينَ هُنَا خَابُوا فَلَمْ أَرَ -ذِي الْأَوْتَادِ- فِي مِصْرَ إِذْ طَغَوْا=وَلَمْ أَرَهُمْ يَوْمًا إِلَى الرُّشْدِ قَدْ ثَابُوا وَعَادُ الَّتِي لَمْ تَعْرِفِ الْأَرْضُ مِثْلَهَا=قَضَوْا نَحْبَهُمْ مِنْ ظُلْمِهِمْ لَيْتَهُمْ تَابُوا وَقَوْمُ ثَمُودٍ أُهْلِكُوا حِينَ بَأْسِهِمْ =فَلَا وَادُهُمْ أَجْدَى وَلَا الصَّخْرُ مُذْ جَابُوا وَتَشْرِيقَةُ الْأَسْلَافِ شَاشَنْقُ قَادَهَا=إِلَى مِصْرَ بِالْأَنْوَارِعَدْلًا وَمَاهَابُوا أَيَا عَازِفَ النَّايَاتِ بُثَّ مَوَاجِدِي=فَحَوْلَ مَعِينِ الْبِئْرِ أَسْلَافُنَا لَابُوا وَزُفَّ إِلَى قِدِّيسَتِي سِرَّ نَازِفٍ=فَلِي مِثْلَهَمْ فِي كُلِّ مَوْجِدَةٍ دَابُ إِذَا جَادَنِي الْوَسْمِيُّ فِي رَمْلِ تِيهِنَا=تَفَتَّحَ لِي مِنْ هَمْسِ فِتْنَتِهَا بَابُ مُمَرَّدَةُ الْعَيْنَيْنِ آنَسْتُ فِيهِمَا=مَعَانِي اجْتِذَاءٍ مِنْ مَدَى الثَّلْجِ تَنْسَابُ مُعَشَّقَةٌ بِالْيَاسَمِينِ وَلَمْ تَزَلْ=تُزَمْرِدُ ثَلْجًا دَافِئًا لَيْسَ يَنْجَابُ أَطُوفُ وَقَلْبِي يَحْمِلُ الْبِيدَ مُرْمِلًا=إِلَى شَوْقِهَا الْمُمْتَدِّ طُهْرًا فَأَجْتَابُ فَهَلْ فِي الْعُيُونِ التَّارِﭬِيَّةِ شَاطِئٌ=لِدَاسِينَ وَالْعُشَّاقُ مِنْ تِيهِهِمْ آبُوا؟ لِخَدَّةَ يُطْوَى مَهْمَهُ الْبِيدِ غُصَّةً=وَعُشَّاقُهَا مِنْ فَرْطِ فِتْنَتِهَا سَابُوا لَوَشْمُكِ مِنْ نَخْلِ النُّبُوءَاتِ لَوْنُهُ=لِيَخْضَلَّ فِي السَّاقِ الْمُسَوَّرَةِ الزَّابُ لِيُبْعَثَ خِصْبُ الْبَدْءِ مِلْءَ جِرَارِهِمْ=يَهِيمُونَ فِي وَادِي الْغِوَايَةِ مَا تَابُوا فَتَحْتُ خِيَامَ الرُّوحِ فِي عَاصِفِ الْهَوَى=وَشُدَّتْ لِأَوْتَادِ الطَّرائِقِ أَطْنَابُ وَأَضْرَمْتُ نَارَ الْعِشْقِ فِي اللَّيْلِ فَاصْطَلَى=بِجِذْوَتِهَا أَهْلُ الْخَفَاءِ مَتَى جَابُوا تَعَالَيْ إِذَا آنَسْتِ فِي الْعِشْقِ جِذْوَةً=وَبَيْنَ طُوَى الضِّلْعَيْنِ مِنْ شَوْقِنَا قَابُ وَجِيئِي عَلَى اسْتِحْيَاءِ عَيْنَيْكِ بِالْمُنَى=فَلِي دُونَ أَسْبَابِ السِّقَايَةِ أَسْبَابُ وَإِنَّ مِنَ الْأَشْعَارِ حِكْمَةُ بَدْئِنَا=وَأَسْلَافُنَا فِي تِيهِ حِكْمَتِهِمْ شَابُوا أَنَارَتْ ظَلَامَ الْكَهفِ أَنْوَارُ تِيهِهِمْ=لِتَقْبَسَ مِنْ سِحْرِ التَّفَرُّدِ أَلْبَابُ لَكَمْ نَحَتُوا فِي الصَّخْرِ أَسْرَارَمِحْنَةٍ=وَهَا رَنَّةُ الْإِزْمِيلِ تَنْطِقُ مُذْ قَابُوا إِلَى عَاتِرِيِّ الْبَدْءِ يَمَّمْتُ وِجْهَتِي =عَلَى مَسْرَحِ الْإِبْدَاعِ تُفْتَحُ أَحْقَابُ شَرِبْتُ مِنَ الْبِئْرِ الْمَعِينَ وَلَمْ أَزَلْ=أُرَابِطُ فِي مَاءِ الْعَطَاشَى وَأَلْتَابُ أَقَمْتُ صَلَاةَ التِّيهِ فِي ثَلْجِ فِتْنَةٍ=لِيَدْنُوَ مِنْ شَوْقِ الزُّمُرُّدِ مِحْرَابُ تَحُطُّ طُيُورُ الْيَاسَمِينِ رَقِيقَةً=وَتُأْوِي إِلَى أَكْنَانِ عَيْنَيْكِ أَسْرَابُ إِلَى وَاحَتَيْ ثَلْجَيْكِ أَسْرَيْتُ عَاشِقًا=لِتَرْتَاحَ فِي فَيْءِ الْمَطِيرَةِ أَعْصَابُ وَدُونِي حَنِينٌ أَشْقَرُ الْبَثِّ هَامِسٌ=لِيَبْعَثَ فِي لِينٍ مَوَاوِيلَهَا آبُ يَغُوصُ بُوَيْبٌ فِي قَدَاسَةِ لَحْنِهَا=لِيُشْرِقَ مِنْ عُمْقِ الْمُعَانَاةِ سَيَّابُ سَأَذْرَعُ رَمْلَ الْبِيدِ تَحْمِلُنِي الْمُنَى=وَهَمْسُكِ يَا قِدِّيسَتِي لَيْسَ يَنْجَابُ أَنَا شَاعِرٌ مِنْ أَطْلَسِ الْغَرْبِ وَحْيُهُ=وِشِعْرِيَ فِي حُلْمِ الْفَرَادِيسِ جَوَّابُ عَلَى جَبَلِ التِّينِ الْمُقَدَّسِ لَمْ أَزَلْ=أَبُثُّ إِلَى عَيْنَيْكِ عِطْرًا وَأَنْسَابُ أَؤُوبُ إِذَا آنَسْتُ مِنْ سِرِّ جَدَّتِي=وَقَلْبِيَ مِنْ تِيهِ الْغِوَايَةِ أَوَّابُ أَنَا سَيِّدُ الْبِئْرِ الَّتِي طَالَ نَزْفُهَا=أُعَانِقُهَا فِي جُرْحِهَا حِينَ تَرْتَابُ أُعَانِقُهَا حَتَّى أَذُوبَ وَأَنْتَشِي=وِوِسْعَ احْتِضَانِ الشَّوْقِ تُنْشَرُ أَطْيَابُ تَذُوبُ حُرُوفُ الْهَمْسِ مِلْءَ شِفَاهِهَا=وَمِنْ شَهْدِهَا الْبَرِّيِّ تُرْشَفُ أَذْوَابُ يَمُوجُ عَلَى هَمْسَاتِهَا لَوْنُ خَمْرَةٍ=وَفِي مَوْسِمِ الْأَحْضَانِ يُقْطَفُ عُنَّابُ وَيَجْرِفُنِي مَدٌّ مِنَ الْهُدْبِ كَافِرٌ=مَدَى غَمْرَةِ الْأَشْوَاقِ يَأْسِرُ إِعْجَابُ تُدَارُ كُؤُوسُ الْوُدِّ قَابَ شِفَاهِنَا=وَمِنْ قُبَلِ الْأَكْوَابِ تُشْرِقُ أَنْخَابُ تَعَالَيْ وَقُدِّي سُتْرَةَ الرُّوحِ بَيْنَنَا=فَهَلْ تَسْتُرُ الشَّوْقَ الْمُمَرَّدَ أَثْوَابُ؟ ضَغَثْتُ بِكَفَّيْ فَارِسٍ صَهْوَةَ الْمَدَى=لِأُسْرِجَهَا حَتَّى أَفِيءَ لِمَنْ غَابُوا عَقَارِبُنَا دَقَّتْ وَقَاصِفُ صَبْوَةٍ=تُبَثُّ إِلَى الْعُشَّاقِ مِنْ صَعْقِهَا ثَابُوا دَنَتْ فَتَدَلَّتْ قَابَ قِدِّيسَتِي اسْتَوَتْ=وُغُلِّقَ رَغْمَ الشَّوْقِ عَنْ طُهْرِنَا بَابُ *** عادل سلطاني ، بئر العاتر يوم السبت 18 جويلية 2015.
تبارك الله ملحمة فخمة من شاعر بارك الله في موهبته تاريخ مختصر وسفر عبر الجروح وشذرات من الذهب الخالص رائعة من روائعك شاعرنا عادل سلطاني
الشاعر الساحر عادل سلطاني كانت لي جولة بين سطورك الرائعة حد الدهشة ما أبهاك وأنت تنسج من الحُسن كهيئة الحرف فيكون شعرا بإذنك أهلا بقلمك الرفيع بيننا
آنسني نبضك الياسيني المنسكب ردا كوثرا عذبا سائغا زلالا لكل راشف سعيد بهذه المصافحة الحميمية لأولى خربشاتي في منتديات نبع العواطف شاعرنا الراقي الصديق صبحي ياسين..
آنسني ردك الراقي شاعرتنا المبدعة المتميزة حنان الدليمي ..سعيد بأن تلقى هذه الخربشة من يقرأها بسحر ودفء شعوري وبعقل واع ..كم ممتع للروح أن تتفيأ ظل رد كردك أيهذي الراقية الشاعرة.. تحياتي
ما أجمل شاعريتك وما أحلى حروفك أمتعتنا
شكرا على مانثرته روحك الشاعرة من ألق أسنى شاعرنا الراقي شوقي أحمد سعيد بتفاعلك أيها السابق بالرد خيرا.. تحياتي
قصيدة باذخة فيها جزالة اللفظ وروعة النظم وجمال السكب وعذوبة التعبير قصيدة تقدم لنا وعدا أن نقرأ المزيد ... لمثل هذا الحرف ..أسرج ُ القنديل وأتأمل .. دمت رائعا أيها المبدع الوليد أهلا بك في فضاء النبع نجما يتلألأ
أَنَا شَاعِرٌ مِنْ أَطْلَسِ الْغَرْبِ وَحْيُهُ=وِشِعْرِيَ فِي حُلْمِ الْفَرَادِيسِ جَوَّابُ عَلَى جَبَلِ التِّينِ الْمُقَدَّسِ لَمْ أَزَلْ=أَبُثُّ إِلَى عَيْنَيْكِ عِطْرًا وَأَنْسَابُ . . مرحبا بك ايها القدير وانت تُصافحنا بهذه الفريدة بوركت و دام مدادك تحيتي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
الصديق الشاعر عادل السلطاني مرحباً بك بيننا في سماء النبع نجماً ساطعاً بالجمال والسحر شاعر أستاذ أنت صديقي الرائع وقصيدتك من عيون الشعر تثبت مع إعجابي وخالص تقديري