جلسا يتناولان طعام الفطور في دَعةٍ. قالت له: -الجو ممطرٌ اليومَ..!! أجاب وكأنه لم يسمعها: -سأذهب اليوم للسباحة ّ!!! ؟
جلسا في دعة؟؟؟؟؟؟؟؟
إنّها الدّعة كما تفضلت أستاذ ناجين التي تجيئ في الإتّجاه المعاكس.
فبعض المواقف في حياة الأزواج تنام على طرف نقيض.
وما أكثر أن نحاول أن نغوص في دعة كهذه فتنفلت الطّباع وتحصل المشاجرة ويفتضح المستور
ومضة في الصّميم
تقديري.
مقلقة جدا هذه الدعة
تظهر عكس ما تبطن لكن الشاطر من يتخذ له ساترا قبل انفجار البركان
الأديب الحسن ناجين
كنت بارعا في التعبير عن حالة تكاد تكون سائدة في أيامنا هذه بمنتهى الدقة والإيجاز
كل التقدير والاعتزاز
مع تحياتي