تائهـةٌ أنا بعينيــكْ
تترنَّـحُ كأسُ الفقـدِ بوجعٍ معتـَّقٍ
فتنـةٌ تغريني
تناقضاتٌ تستوطنُ قيثارةَ ليلي
وما بين أسطورةِ عشـقٍ وشوقٍ اتَّشحَ بغلالةٍ قاتمـة
تُـطوَى مسافاتُ الليالي الموحشـة
ووجعٌ ادّخرتُـهُ بخابيــة النسيـان
كيف أخبـئ العطـشَ
وعاصفةُ العناءِ هي خمرتي وشجُوني
وقد نفضْتُ عن كاهلِ الشّجنِ غبارَ الغيابْ
أتذكرْ ؟ تلك الليلة الماطـرة
حين التقينا تحتَ أفيـاءِ الياسَمين
حين توغـّلَ جنونـك راسماً
فوق صدري قِـلادةَ من شوق
يومها أسكرَتْـني خمرةُ الغوايـة
وصرختْ تلك الأنوثـة الصامـتةُ منذ دهرٍ
حين لامستْـها ترانيـمُ أناملكَ المحمومة
واليوم .......
لا زالت عُـرى الأملِ تنسُـجُ بالفكـر بساطاً وهمياً
لكأنَّ اللقاءَ كان ضرباً من خيــال
قلْ لي .. يا من وشمتُ الثواني بعطـرِ أنفاسِــهِ
كيف أسكِـتُ عقـارب ساعتـي الموجوعـةُ بك
بل كيف أعيدُ تأريخا حروفـه محفـورةٌ بمدائـنِ النّور
أواااهُ من زمنٍ
أصبحتْ به المشـاعرُ نهـراً
يتدفـقُ بسخـاءٍ على كل الضفـاف
دمـا وأشــواقا
ديزيريه ( 10 أيلول 2013 )
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ