القدير أحمد طاووس
أشعلن نار القصيدة يا أحمد بلون الأرض التي نعرف...
فقط وحده التّاريخ التّليد نستعيد معه وهج الأوطان...
ولرنين ترنيماتك لن يوهن الوطن وسينهض شام بياسمينه ونخلة وعزّه....
وانّ غدا لناظره لقريب...لقريب يا أحمد....
تقديري ومؤازتي ....
القدير أحمد طاووس
أشعلن نار القصيدة يا أحمد بلون الأرض التي نعرف...
فقط وحده التّاريخ التّليد نستعيد معه وهج الأوطان...
ولرنين ترنيماتك لن يوهن الوطن وسينهض شام بياسمينه ونخلة وعزّه....
وانّ غدا لناظره لقريب...لقريب يا أحمد....
تقديري ومؤازتي ....
أختي الغالية دعد
سررت كونك أول الزائرين صفحتي
لك أقدم جزيل الشكر ومحبة الفؤآد لدخولك العذب ومؤآزتك لنا
فالشام تظل فينا كل الأحلام ومبتغى الآمال ومحط الأنظار
لمرورك بهاء كبهاء روحك
مودتي وتقديري
كم كنت أفرح و أنا أقرأ قصيدة سليمان العيسى وهو يعتذر عن عدم مشاركته في حرب التحرير
والان سأقلب القصيد لأعتذر من سوريا الحبيبة
[align=center]
روعةُ الجرح فوق ما يحملُ اللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْ
أأغنّي هديرَها ، والسماواتُ صلاةٌ لجرحها ، ومجامرْ ؟
أأناجي ثوارَها ، ودويُّ النار أبياتهم ، وعصفُ المخاطرْ ؟
بين جنبيَّ عبقةٌ من ثراها ونداءٌ – انّى تَلفّتّ – صاهر
ما عساني أقول ؟ والشاعرُ الرشاشُ ، والمدفع الخطيبُ الهادر
والضحايا الممزّقون ، وشعبٌ صامدٌ كلإله يَلوي المقادرْ
فوق شعري ، وفوق مُعجِزة الألحان هذا الذي تخطُّ الجزائر
يا بلادي ، يا قصةَ الألم الجبار لم يَحْنِ رأسه للمجازرْ
ما عساني أقول ؟ والنارُ لم تلفح جبيني هناك ، والثأر دائر
ودويّ الرشاش لم يخترقْ سمعي ، ويسكبْ ، في جانحيَّ المشاعر
لم أذق نشوةَ الكمين يدوي فاذا السفح للصوص مقابرْ
لم أعصِّبْ جرحي ، وكفّي على النار ، وعيناي في العدوّ الغادرْ
ألف عذرٍ ، يا ساحة المجد ، يا أرضي التي لم أضمّها ، يا جزائر
ألف عذرٍ ، إذا غمستُ جناحي من بعيدٍ بماحقاتِ الزماجرْ
بيديكِ المصيرُ ، فاقتلعي الليلَ ، وصوغيه دافقَ النور ، باهرْ
لك في الشرق جانحٌ عربيٌ يتمطّى عن معجزاتِ البشائر
لكِ هذا الجدار ينسحقُ الغدرُ على سفحه وتُمْلَى المصائر
رفعته الأكبادُ في مصرَ والشام مضيئاً ، كطلعة الله ، ظافرْ
وحدةٌ ، مثلما أشرأبّ بقلب الموج طود نائي الشماريخ قاهر
وحدةٌ .. ديْدبانُها لهبُ الشعب ورُبّانها إلى الشطِّ ناصرْ
...
كم كنت أفرح و أنا أقرأ قصيدة سليمان العيسى وهو يعتذر عن عدم مشاركته في حرب التحرير
والان سأقلب القصيد لأعتذر من سوريا الحبيبة
[align=center]
روعةُ الجرح فوق ما يحملُ اللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْ
أأغنّي هديرَها ، والسماواتُ صلاةٌ لجرحها ، ومجامرْ ؟
أأناجي ثوارَها ، ودويُّ النار أبياتهم ، وعصفُ المخاطرْ ؟
بين جنبيَّ عبقةٌ من ثراها ونداءٌ – انّى تَلفّتّ – صاهر
ما عساني أقول ؟ والشاعرُ الرشاشُ ، والمدفع الخطيبُ الهادر
والضحايا الممزّقون ، وشعبٌ صامدٌ كلإله يَلوي المقادرْ
فوق شعري ، وفوق مُعجِزة الألحان هذا الذي تخطُّ الجزائر
يا بلادي ، يا قصةَ الألم الجبار لم يَحْنِ رأسه للمجازرْ
ما عساني أقول ؟ والنارُ لم تلفح جبيني هناك ، والثأر دائر
ودويّ الرشاش لم يخترقْ سمعي ، ويسكبْ ، في جانحيَّ المشاعر
لم أذق نشوةَ الكمين يدوي فاذا السفح للصوص مقابرْ
لم أعصِّبْ جرحي ، وكفّي على النار ، وعيناي في العدوّ الغادرْ
ألف عذرٍ ، يا ساحة المجد ، يا أرضي التي لم أضمّها ، يا جزائر
ألف عذرٍ ، إذا غمستُ جناحي من بعيدٍ بماحقاتِ الزماجرْ
بيديكِ المصيرُ ، فاقتلعي الليلَ ، وصوغيه دافقَ النور ، باهرْ
لك في الشرق جانحٌ عربيٌ يتمطّى عن معجزاتِ البشائر
لكِ هذا الجدار ينسحقُ الغدرُ على سفحه وتُمْلَى المصائر
رفعته الأكبادُ في مصرَ والشام مضيئاً ، كطلعة الله ، ظافرْ
وحدةٌ ، مثلما أشرأبّ بقلب الموج طود نائي الشماريخ قاهر
وحدةٌ .. ديْدبانُها لهبُ الشعب ورُبّانها إلى الشطِّ ناصرْ
...
الأخت العزيزة : ليلى بن صافي هطول عذب مائز وكلمات رنانة تصدح ورد في المستوى
لك ولبلدك الحبيب اسمى الامنيات
تحياتي ومودتي