عندماترفضني حروف إسمي
تتوارى مفردات الكلام
تنتفض قوائم الأرقام
تجتاح أروقة ليلي المتهدج
عتمة عاصفة..... من ريح الظلام
ذلك القادم من جوف البيد
تتهددني... تتوعدني
في غفلة من أمسي التائه
نزعة جموح خيالية
بيد نزف الخوف يزرعني
جرحا من رهام وجعي
في خاصرة ساعة وله
اكتضت بترانيم من حلم تائه
توارت رؤاه خلف اسوارعتية
تداعت عبرلحظات منسية
من زمن اقتطعناه من عمرنا
سرابا من قيظ الرحيل....
الى ذاكرتنا الموجوعة
تؤرقني اللحاظ الموهومة
بأحلام تكبرنا عمرا
لم نعشها يوما ....لتمضي
بتت أتورع الركون إليها
وإن طال المكوث.....
خارج دائرة الحب البهي
رحت أتتبع أحداق الليل
لأقاومها .... أستشف نهم الروح
خلالها نسمات حالمة
تماوهت في مخيلتي
جعلتني أرسم بريق عينيك
وأجدف بمجداف ضوءسناك
السابح في وجداني
فأجابه موجه العابس ......
في وجه خريفنا الطاعن
أتحين موعد الشرود
عن عالم خبا سناه
لنلتقي أزمنتنا الرمادية
حينا من دهررقيم
رتقناه أمدا بعيدا
بخيوط بالية نسجناها حلما
عندهاتنتفض شمسي
في وجه الأفق النابض
تنتشي لحظة التقائنا
بضوءروحينا...السامق بنا
على سمت أفقنا البهي
الراقد على جباهنا السنية
والأرصفة الحمقى
تهتز أرقا ....تتسلل نحونا
تنتظر هبوب السموم
لعل دوائر عرضنا المستهلكة
تترقب القدر المحتوم
رغم معاناة قلوبنا المثقلة
ربما يبتسم 0000
ربما تزف إلى أفئدتنا.....
نسمات من بهاء الحب
تنثرنا إيحاءات رمادية
من ربيع الحب الصادق
تتدلى كعنب من أعراش الحياة
زادتنا ابتهاجا وألقا
كنجمات من عقد ميساء
إزدهت نورا من بياض قلبها
طوبى لقلوب عذراء الطهر
أرخت زمامها لحب صادق
بكل سمات الصفاء ....
لم تعرف الخداع ذات يوم
طوبى لهذا البوح الصادق النابع من صدق النبض
تحيتي لك شاعرنا
وأهلا وسهلا بك على ضفاف النبع
همسة لقد سقطت الضاد بدل الظاء
اكتضت بترانيم من حلم تائه
سرابا من قيض الرحيل
احت تتبعت أحداق الليل
على سمت افقنا لبهي
وهذا الكيبورد السارق للأحرف
أكرر تحيتي لك شاعرنا
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه