نعم والله..لاعيد لنا حتى يرحلون..
يتصارعون من أجل الكرسي وشبابنا حطب لنارهم لعنهم الله
لنوقد شمعة نشارك بها مصاب أهلنا بالكراده والفلوجه وفي كل ركن بالعراق
تساؤل يشق جدران القلب
وصداه يعرج إلى كل الفضاءات حولنا
ولكن لا مجيب
فعدا كراسيهم الصدئة ، وطاعتهم لساداتهم
سيظل الرعب يقتلهم في دواخلهم
من أولئك أبطال الغد ، وبناة مجد الأمة والمستقبل
حسبنا الله ونعم الوكيل