العيد أنت فأنت لي الناسُ
يحلو شرابي منك والكاسُ
...
كل القصائد دونما هدف
لولاك لم يخضّرّ قرطاسُ
...
والله إن السعد مجتمع
و وميض عينكَ فيهِ إيناسُ
...
فبك الأغاني كلها انبهرت
وزهت فللأجواء أعراسُ
...
أنت المشاعر أنت روعتها
لم يحتشد إلاك إحساسُ
...
إن الشعور بمقلتيك همى
يا دوحة ً أشجارها الآسُ1
...
مملوءة فيكم و قافيتي
ببريقكم في الحب ألماسُ
...
طب حيثما تمضي بلا حرج
لك مهجتي والقلب حراسُ
...
و عيدكَ مبارك قارئي الكريم
1 ــ الآس : شجر دائم الخضرة ، بيضي الورق ، أبيض الزهر أو وَرديّه ، عِطْريّ ، وثماره لُبِّيَّةٌ سُود تُؤْكل غَضَّة ، وتُجفَّف فتكون من التوابل وهو من فصيلة الآسِيّات
jeudi 7 juillet 2016
صباح الحكيم