أسفي على قلبي تفطر واكتوى = من نار خــــلّ كان نبضاً في دمي
أسفي عـلـى خـــــل ّ يبيع وداده = من أجــل قصر في النهاية يرتمي
قد بعت من أجل الخليل أقـاربي = ونذرت روحي والدموع ومبسمي
لـكـنّ خــلّي بــــاعني بــــدراهم =ما كـنـــت يـــــوماً بائعاً يا ظالمي
قد نشتري بالمال نعـــلاً يا أخي =تــــأبى الأخــــوة أن تــباع بدرهم
قد كنت أحسبه سيوفاً في الوغى =يــــالـــلغـــباء وكنت فيها أحتمي
مــــــــا كنت يوماً للوفاء مدانياً =بل فــوق فــــوق سمائه كالأنجم
لو كـــان فهمك للصداقة ناقصاً = لـــعـــــذرت طوفاناً ولم أفتح فمي
لـــــكنّ سعف نخيلكم يا شاعراً = أبـــكــــى عــيـــوناً للرجال القوّم
لا تــــلتقي أبداً .. صديق قاتل =شـــتــّــان بين محلـّـل ومحـــرّم
قد بعت من أجل الخليل أقاربـي=ونذرت روحي والدموع ومبسمي
لكـنّ خلّـي باعنـي بدراهـم=ما كنت يوماً بائعاً يـا ظالمـي
قد نشتري بالمال نعلاً يا أخـي=تأبى الأخوة أن تبـاع بدرهـم
قد كنت أحسبه سيوفاً في الوغى=ياللغباء وكنـت فيهـا أحتمـي
ما كنت يومـاً للوفـاء مدانيـاً=بل فوق فوق سمائـه كالأنجـم
لو كان فهمك للصداقـة ناقصـاً=لعذرت طوفاناً ولم أفتـح فمـي
لكنّ سعف نخيلكم يـا شاعـراً=أبكـى عيونـاً للرجـال القـوّم
لا تلتقي أبداً .. صديـق قاتـل=شتّـان بيـن محلّـل ومحـرّم
قرأت العنوان فدعاني للدخول لأتعرف على هذا المكسور وأسباب هذه الشظايا التي ملأت الروح وجرحت القلب في الصميم .. فوجدتها جروح متأزمة .. لا تكفيها هذه الكلمات لتهدأ أنات الوجع .. وترطب جفاف الروح .. ولا توقف انعكاس الصدمة على مشاعر طالما كان العطاء عنوانها .. والصدق طريقها .. والتضحية مبدأ لا يثنيه عنه أي صدفة ..
تجولت بين هذه المعاني و الدهشة ترتسم على خطوات العيون .. والدمعة تتجمع تتحين الفرصة للانطلاق في سباق الوجع على درب الخذلانات ..
فقد لامست كلماتك شغاف الروح .. وتمتمت المشاعر بأن كل ما نطقت به الصور واقع لا يستطيع من شرب من ذات الكأس أن يلطف الحروف التي ستنثر هنا .. بل يكفي مع المعاناة أن أقول صدقت .. وسلم القلم والبيان .. فرغم الحزن والوجع كان البهاء سيد الموقف ..