دعيني لعلي أعود كما الطين قبل التشكل جزءا من الأرض
دعيني أراك سرابا بعيدا لكي يستمر الرحيل .....
دعيني وخلي المسافة ما بيننا... مسافة حلم
مسافة نجم يقابل نجما بهذي السماء
دعيني فإني زجاج تكسر لن تستطيعي اكتشاف البداية فيا
ولن تستطيعي اكتشاف البقية ...دعيني أنام قليلا ومنفصلا عن مكاني ..
فلا شيء لي في مكان بلا ذاكرة
....................
حمّاي تسكنني الآن مثلك أنت
دعيها تدغدغ فيا وقود الشتاء
دعيها ..فلن توقفيها بثلج وماء
دعيها أنا مرهق قبلها تعب
ومن سفر الليل جاء
فقط اتركيها وظلي بعيدا
لعلّي أعود كقطرة ماء
...أأنت هنا ...أمازلت قربي ؟؟
أتذرف عيناك دمعا..؟؟
أتبكين؟؟
............................
.............................
..........................
......................
آخر تعديل إبراهيم الدوف يوم 09-09-2012 في 03:41 AM.
نص جميل يرتقي لمستوى المناجاة الروحية
ودرجة هيام العاشق وإفصاحه عن مكنون لواعج عشقه
في هذا النص لجأ الشاعر لمفردات تتعلق في الطبيعة
نستشف من ذلك البيئة التي يعيشها أو تعلقه بالطبيعة
وحضورها في نفسه ...دلالتنا في ذلك مفردات مثل ( نجم ، سرابا ، وقود ، الطين ، الأرض )
الشاعر الأستاذ / إبراهيم
قلمك جميل وحرفك مدهش
يسعدني رصد قلمك وتتبع حرفك
نص جميل يرتقي لمستوى المناجاة الروحية
ودرجة هيام العاشق وإفصاحه عن مكنون لواعج عشقه
في هذا النص لجأ الشاعر لمفردات تتعلق في الطبيعة
نستشف من ذلك البيئة التي يعيشها أو تعلقه بالطبيعة
وحضورها في نفسه ...دلالتنا في ذلك مفردات مثل ( نجم ، سرابا ، وقود ، الطين ، الأرض )
الشاعر الأستاذ / إبراهيم
قلمك جميل وحرفك مدهش
يسعدني رصد قلمك وتتبع حرفك
كل الود والورد لك
الوليد
نابلس المحتلة
كم يسعدني مرورك ....تركت في نفسي وقعا جميل..شكرا لك مع تقديري واحترامي