ليل بهيم يخوض ظلامه الدّامس
فتضيع خلايا الرّأس في عوالم محمومة
هو الوقت ينهل منّا
ويهرب بنومنا
ويدور بنا مليون دورة.
الوطن بهمومه يروح ويغدو فينا
يصرخ في مكامن الشّعور
فمازال سادته يتعبوننا
يمارسون
خطبهم
وملصقاتهم
على جدران الوطن حتى يراهم الشّعب من كلّ إتّجاه
ويصيرون احتفالات في المدينة
ويمتدّ حولهم التّاريخ منبهرا
وقد نسى كلّ محنهم
مازالوا يطمعون
في أكفّ لم تصمت عن التّصفيق
واقفون فوق قمّة الزّمن
مثل فراعين
والقافلة تسيرضائعة بين تلافيف واقع وحلم.
هم كذلك يا دعد
يمنحون أنفسهم صفة الربوبية
ويمنحون شعوبهم صفة العبيد
وما أصدقهم مع غرائزهم لأنهم عرفوا الشيطان
فمنحهم بعض قدرته
أنتِ أنتِ يا غرّيدة.. تملئينا بالجمال رغم حزنه
.
هم كذلك يا دعد
يمنحون أنفسهم صفة الربوبية
ويمنحون شعوبهم صفة العبيد
وما أصدقهم مع غرائزهم لأنهم عرفوا الشيطان
فمنحهم بعض قدرته
أنتِ أنتِ يا غرّيدة.. تملئينا بالجمال رغم حزنه
.
حنونتي
رفع اللّه قدرك عاليا ....
فهموم الأوطان يا غاليتي غدت معرّشة فينا لا تبارحنا أبدا
عشت وعاشت الأوطان عاليا فوق القمم.
شكرا كبيرة للتّثبيت