قرباني لوطني الحبيب
عراق الشموخ والمحبة
عراق الصبر والتحديات
ضمن مشاركتي اليوم في فعاليات قافلة (لا للعنف ) الشعرية التي نظمها أدباء العراق
لمحاربة كل اشكال العنف والقتل والتهجير والطائفية والاعتقالات والتزوير والارهاب بجملته
نشيد الوطن المكلوم و الجريح..
تحياتي للعراق الحبيب و رجائي أن يعود لسابق عهده في النماء و السلام و الحرية و الديموقراطية للجميع..
مودتي لك أستاذة حميدة العسكري.
ـــــــــــ
سيعود العراق إلى أمجاده السابقة لامحالة
هي مرحلة ستقطعها الأمة العراقية بما هو
كامن في ذات الأمة من مناعة لا يعرفها إلا الله
كنت رائعة في هذا النص
تحياتي وتقديري
علي أيمنان
-7-
لاءاتُنا أغصانُ وردٍ للمدى
نبتتْ على شفةِ الردى
فحيا بها وجهُ الترابِ
وهطلُها قد أثملَ الجذرَ المصعَّدَ
غايةَ
ديميَّةً
وسقى ورودَةْ
وسنبقى نردد لا بوجه كل من يريد أن ينال من الوطن
ويزرع بذور الفرقة
الغالية حميدة
بارك الله بك
كانت باقة من الورود اقتطعت منها هذه الوردة التي فاح عبير طهرها ليملأ المكان بنبض الوطن
من يزايد على الحناء ..من يزايد على حفيدة السياب
من يزايد على ملتقى النهرين ..وعلى ام النخيل والحناء..
وطن فيه الخنساء والشيماء..لن يموت
الحميدة المحمودة العسكري..ترجمت لغة السماء...تحياتي