قَد أمطرت لأجلكِ السماء لكنِّها لَم تُدركَ القَدر يا زهرة البَنفسَج يا نَدبةً بقلبيَ الحزين يا دمعةً بمعولِ الذي بنى من حولكِ الحجر على كِبَر ثم كَبر فهل نعي كم مرَّ من سنين كم طائراً مرَّ على شباككِ يسأل ما الخبر فزهرة البنفسج الجميلة كم أطعمت أسرابهم وأطعمت نحلاً وطقساً وشذى وأطعمت صغارها البنات والبنين فهل هوت كما هوى القمر فالله قد زوجها لذلك القمر كان يضيء صبحنا بعد السهر كان ينير دائما وجوه ناظريه ويرتسم كبسمةٍ على شفاه الكادحين ويعتلي مقامه بعد السحر لكن وشاية الردى قد أردت القمر وأرعدت بحزنها الرعود وهبت الرياح صاخبة أصواتها يشوبها الأنين وعادت السماء عندنا كأنها السماء وانفجعت مآثر البشر فزهرة البنفسج جاعت لها الطيور ورهّلت من بعدها الحسان وجفَّ للنحل الرحيق وانحسر حتى زهور الياسمين من ذا يفيء حولها ويحضن البنات والبنين تلك السماء أمطرت في حينكم وبعد عامين هنا تبيككِ قطرات المطر وغصَّتي تسألهم أيا جموع الراحلين بالله أصحوا سكرتي هل قد هوت كما هوى القمر
قصيدة جميلة سلم اليراع مودتي وتقديري
على تخوم الروعة , بقتعد حرفك موضع جماله ما اروع نبضك تحيتي لك
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
ويبقى السؤال يتردد من عمق الروح باحثاً عن إجابة قصيدة جميلة دمت بخير تحياتي
معان جميلة تشكلت في هذه القصيدة عبر لغة تشي بمهارة في امتلاكها وتطويعها. وزهرة البنفسج تدفعنا داخل دائرة الرّمز لما يتصل بها من معان . تقديري مبدعنا بلال الجميلي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
شكرا أستاذ غلام أسعدني مرورك الكريم امتناني
شكرا أخي الشاعر على التميمي للقراءة الكريمة امتناني
شكرا أستاذة عواطف للمرور والقراءة الكريمة أسعدني حضورك النبيل امتناني
شكرا أستاذة منوبية لطيب المرور والقراءة الوافية امتناني
قصيدة جميلة تحياتي