الأستاذ محمد نوري قادر قرأتها ليلة أمس دفعة واحدة حتى أنها أجهدت عيني وكنت أتساءل هل هي قصة أم جزء من رواية عنوانها ساعات ساخنة وأظن أن الردود ستكون ساخنة أيضا ربما أعود ثانية ... تقبل مروري وتحيتي