اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوزانة خليل تداعيـــــــــــــــــــات ............................................. كلــــــــــــما نطق الغيم ذُهل المطر لهروبك ألف قارعة طريق وحدها كلماتنا تسمو عبقت الأرض بذكراك حتى رويتها بالندم إشكالية الموت هي نفسها في كل زمان تندثر معلنة حياتها إليك أرجو لو أنك تحفر في داخلي كل أبوابك ما اشتكيت انصت حافة الجنون تنطق بالحكمة والحكمة نبت لها جناحان وهربت للبيت العاشر أزف خبزي ربما قلًّ الفقراء وازداد همي تلك المسامير هي نفسها من صلبتني على دموع شكك ويقينك لليقين وجهك للشك ...وجهك الثاني افتح لي كل نوافذك ربما أتقمص ريحا وأهب على صيف أوجاعك حيثما تركن مدادك ستجففه هفواتي توقيعك هاهنا ورقة خريف وعود ثقاب واشتعال ينتظر ...البدء رويدكِ مِن اشتعالٍ يكشفُ الضباب شّجناً لِرُؤى الحُبِّ يُمطِرُني ويروي السحاب وأَنا رجلٌ يحسو المرَّ شهداً يهفو لعينيكِ لِريَّهاَ طعم الرِضاب في البُعْدِ مشْدُودٌ وفي القُرْبِ جذوةُ عذاب للهِ دَرْكِ كيف بالصمتِ تُبرقينَ الجواب~؟! ______________