
طَوقَني الليلُ فأظلَم وجهي في هَجَعة الوَقتْ على شَرفة الانعتاق..
وَخيمَ صَمتٌ موحِش أبى إلا أنْ يَرّتدَّ خارج حدود الزمن
لَم يَعدْ لِأحاديث الأمس مُتسع لَديكِ ولَم تَعدِ!!
خَيَّمَ الصمتُ وَكلَّ ما كان بَيْننا تُنْكِرهُ..
غاب الشوقُ ومضى الحَنينُ وطار حُلمَ يَقظتي..
يَخضّ دَمي ألم الِذكرىوَيَجِفُ النَبضُ في إحتساء العروق
إعتَصمتُ بالسكوت
وَتَجمْلتُ بِصمتي الخجول
في إمتثالٍ خَريفيّ
بَينَ سِياج الكلام وبين تلك الوعود
التي صارت أوهام ....
أعتذرُ لِدمي
لتوبتي من مدارات الهوى
لِعُشّبٍ تَوشح بدمعاتي..
لِعيون ترقب النوارس غادِيةً
ومهاجرة نحو طيْفَكِ وتَحلم!!
أعتذر لِدَمْعاتي المُستفيضة
فوق هوانا العتيق
لِرسائِلَنا
للوقت
لكل شيئ....